عودة التوتر إلى ولاية أراكان غربي ميانمار
اغلاق

عودة التوتر إلى ولاية أراكان غربي ميانمار

13/10/2016
الأيام الدامية تعود إلى ركام غرب ميانمار الرواية الرسمية تحدثت عن مسلحين هاجموا الشرطة الميانمارية بعد منتصف ليلة الأحد الماضي وقتلوا تسعة منهم قرب الحدود مع بنغلاديش لتكون بداية لأحداث متتالية ما زالت تفاصيلها غامضة روايات متضاربة بشأن عدد القتلى من الروهينجيا الذين تقول مصادر إن ضحاياهم بعشرات في القرى المحيطة ببلدة منذ أكثر البلدات ذات الغالبية المسلمة بعدا عن عاصمة الولاية ومنذ يوم الأحد الماضي والصور التي يبعث بها الروهينجا من داخل أراكان تظهر أعمال حرق لقرى مسلمة من الصعب على الصحفيين والعاملين في مجال الإغاثة الوصول إليها واقع أعاد للأذهان ما حصل في عام 2012 من عنف طائفي كانت حصيلته إخراج روهينغيا من سيتوي عاصمة الولاية اليوم يخشى أن يتكرر المشهد في مندوب وجد وتدوم البلدات الثلاث ذات الغالبية المسلمة في شمال أركان فقد بدأ قرويون من الروهينغيا يتركون قراهم خوفا من الحملات الأمنية التي جاءت المسوغ البحث عمن دبر الهجوم على الشرطة وهي الحادثة التي يمكن أن تكون ذريعة لتشديد الإجراءات الأمنية لفترة طويلة ما يعني تأخر أركان عن ركب التحول الديمقراطي الذي بدأ تعيشه ميانمار وإثر ما حصل في الأيام الماضية ظهر تسجيل لشباب مسلحين يدعو أحدهم الروهينجيا للدفاع عن أعراضهم في وجه الحملات التي تشنها ضدهم والعنف الذي يلقونه قائلا إن حملة انطلقت لملاحقتهم مصحوبة بطائرات مروحية لكنهم مستعدون لمواجهتها ويعرف عن واقع روهنجيا أن آخر عمل مسلح لهم كان قبل أكثر من عقدين واستغله العسكر آنذاك لتنفيذ سياسات أكثر قمعا لكن اللافت أن ناشطين روهنجيا نبه إلى أن عنصر آخر في المشهد قد يكون له دور في الهجوم الأخير هو جيش وأركان الذي يمثل البوذيين الراكان ويسعى لحكم ذاتي لهم في ولاية أراكان ويخشى أن تكون الأيام المقبلة حبلى بأزمة إنسانية نتيجة الحصار الأمني المطبق على مخيمات المسلمين وبلداتهم وتأثير الحملة الأمنية والحظر المفروض على اعمال الإغاثة مما سيعرقل وصول المساعدات للنازحين الروهنجيا