عام دراسي صعب على الطلبة السوريين بالداخل والخارج
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عام دراسي صعب على الطلبة السوريين بالداخل والخارج

13/10/2016
حكاية الثورة السورية كانت قد بدأت في مدرسة عندما خط طلاب عبارات نادت بالحرية وهذا يفسر شدة انتقام نظام الأسد من المدارس والطلاب بحسب أرقام الأمم المتحدة ترك نحو ثلاثة ملايين طفل مدارسهم نتيجة تدميرها أو هروبهم من مناطق الصراع وذكرت الأمم المتحدة أن عدد الأطفال اللاجئين سيزداد نهاية العام الجاري إلى مليونين ونصف مليون وهم في حاجة إلى التعلم الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت إن سلاح الجو الروسي دمر منذ تدخله نحو 70 مدرسه وثلاث جامعات وعشر رياض أطفال ومعهدين وتركزت تلك الغارات في مدينتي إدلب وحلب أرقام النظام نفسه تقول إن حجم خسائر قطاع التعليم بلغت قرابة نصف مليار دولار الأمم المتحدة تقول إن النظام مازال يدرس الطلاب في مناطق سيطرته المناهج التي كانت سائدة قبل انطلاق الثورة السورية بينما عدلت المعارضة تلك المناهج أما الطلاب في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية فيدرسون مناهج ووعدت وفق فكر التنظيم ورؤيته الأمم المتحدة تقول إن الطلاب اللاجئين في تركيا يواجههم عائق اللغة في حين يتعرض الطلاب في الأردن ولبنان إلى عنف جسديا ومضايقات