كثافة النزوح وقلة المساعدات تعمق أزمة نازحي حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كثافة النزوح وقلة المساعدات تعمق أزمة نازحي حلب

12/10/2016
يعبرون بين ضفتي الحرب والنجاة عبر خطوط القتال الأولى في ريفي حلب تصل يوميا مئات العائلات الهاربة من ويلات الحرب والقصف يلتقطون أنفاسهم هنا ليس المجهول الذي ينتظرهم أقل قسوة من ما كانوا فيه أو هربوا منه أبو محمد أحد الناجين مضينا معا نطرق أبواب المخيمات يبحث عن نهاية ما تريح أجساد أولاده التي هدها التعب ثمانية مخيمات في منطقة إعزاز يقطنها نحو ربع مليون نازح ما عادت تتسع لعائلة أبي محمد هنا سيزرع أبو محمد خيمته وكله أمل ألا يتجذر مقامه هنا ويطول يواجه أبو محمد تحديات كبيرة في ظل شح فرص العمل وشتاء باردة يطرق الأبواب 300 ألف نازح على الأقل يشاركون أبا محمد الهم والتعب ذاته نفروا خيامهم فيما يشبه المخيمات العشوائية زادت هنا على العشرين مخيما صار لأبي محمد عنوان مخيم يا ظباط العشوائي هنا يتجلى اليأس في أكثر صوره مرارا إحساس مؤلم أنهم متروكون ومهملون قد مل العالم عذاباتهم هي ساعات قليلة ونتركه لمحطة نزوح جديدة وطويلة ملؤها التعب والقهر والحنين إلى البيت رأفت الرفاعي الجزيرة من منطقة إعزاز في ريف حلب سوريا