تسريب يكشف تهديدات صالح لقيادات بالجيش اليمني
اغلاق

تسريب يكشف تهديدات صالح لقيادات بالجيش اليمني

11/10/2016
تسجيل صوتي جديد للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح حصلت عليه الجزيرة ويعود إلى ما قبل انقلاب الحوثيين وصالح على السلطة الشرعية بثلاثة أشهر أي في يونيو من العام ألفين وأربعة عشر صالح كان يتحدث في المكالمة التليفونية إلى كهلان مجاهد أبو شوارب محافظ عمران السابق والقيادي في حزبه المقرب منه عن رسائل طالب صالح في إحداها من أبو شوارب إيصالها إلى اللواء علي الجايفي الجايفي الذي أعلن عن مقتله في حادث تفجير صارت العزاء السبت الماضي بصنعاء هو قائد قوات الحرس الجمهوري في تحالف الحوثي صالح وهي القوات التي كان يرأسها في عهد صالح نجله أحمد الرسالة الثانية إلى اللواء عبد الرحمن الحليلي الذي كان قائد اللواء الثالث المدرع حرس جمهوري في ذلك الوقت وحاليا هو قائد المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت التابعة للحكومة الشرعية وفحوى الرسالتين يتلخص في طلب صالح عدم تنفيذ أوامر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وتهديد لواء الجايفي الذي كان قائدا لقوات الاحتياط آنذاك بعدم تحريك أي دبابات أو قوات باتجاه معسكر ريمة حميد وهو لواء عسكري مجهز بالعتاد العسكري النوعي والأفراد يتبع صالح شخصيا ولم يستطع الرئيس هادي السيطرة عليه رغم كل محاولاته حينها وكذلك عدم تسليم إدارة منصة السبعين التابعة لدار الرئاسة إلى القوات التي تتبع هادي إضافة إلى وقف تسليم مسجد الصالح الى الحكومة بعد أن اتهم هادي صالح بأنه يخبئ في سرداب المنصة والمسجد عتادا عسكريا ويكشف التسجيل أكثر من حقيقة أهمها بقاء صالح مسيطرا على كثير من قيادات الجيش اليمني طوال الفترة الماضية وخصوصا بعد الإطاحة به من السلطة وإصراره على تهديد الشخصيات العسكرية بالقتل إذا قامت بتنفيذ أوامر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وهو ما كان له أثر واضح في تورط هذه القيادات بالوقوف على الحياد أو عدم تنفيذ أوامر الرئيس اليمني خصوصا عندما استولى الحوثيون وصالح على صنعاء خوفا من تهديده لهم بالقتل إن رفضوا موالاته كما يفضح التسجيل مشاركة كثير من القادة في العملية الانقلابية ضد السلطة الشرعية والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومؤسسات الدولة والسيطرة على المدن الرئيسية في البلاد من خلال الألوية العسكرية التي تتبعهم كما يعد التسجيل إلى الواجهة أسئلة عن الأدوار المشبوهة في عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة في الجيش والأمن اليمنيين في عدد من المحافظات والمدن اليمنية بينها صنعاء وعدن وتعز وحضرموت وفي كل الأحوال فإن دور الرئيس المخلوع علي صالح سيظل السبب الأبرز فيه تشظ الجيش وانقسامه من خلال المؤامرات التي كان يديرها والتي تكشفت معالمها منذ بدء الانقلاب حتى اليوم