المياه .. مصدر جديد للتوتر بين أفغانستان وجيرانها
اغلاق

المياه .. مصدر جديد للتوتر بين أفغانستان وجيرانها

12/10/2016
لم يكن نهر كونر مثار جدل إلى أن أعلنت الحكومة الأفغانية قبل سنوات عن مخطط لإقامة سد على النهر الذي يصب في باكستان فبادرت الهند إلى الإعلان عن رغبتها في دعمه بل وتنفيذه هنا تحول المشروع إلى دهاليز السياسة إذا لم تتعاون باكستان معنا للتصرف في المياه فإنه لن يكون أمامنا سوى اللجوء إلى دولة أخرى كالهند أو غيرها بني سد كونر على نهر كابل قبل خمسة عقود وكغيره من السدود الأفغانية تعطل بسبب ظروف الحرب بينما تتزايد حاجة البلاد لإنتاج الطاقة الكهرومائية وخزانات مياه ري قد يكون الوضع الأمني مسؤولا بشكل مباشر عن تعثر مشاريع المياه في أفغانستان لكن الحكومة الأفغانية تلقي باللائمة على دول الجوار التي تعترض على إقامة السدود على الأنهار الأفغانية التي تصب في أراضيها يربط الساسة الأفغان بين الخلاف مع دول الجوار حول مياه الأنهار وتردي الوضع الأمني في أحواضها لاسيما أن الحكومة الأفغانية اعتمدت نحو 30 مشروعا لسدود على أنهار يصب معظمها في دول الجوار تضارب المصالح ليس في كل مكان وعلينا البحث عن المصالح المشتركة فالعداء بين الجيران يتسبب في تأخير التنمية وخسارة جميع الأطراف أخيرا تم الاتفاق مع شركة تركية لتأهيل سد كاجاكي وهو أحدث الدين أثار جدلا كبيرا مع إيران نظرا لأنهما يقاومان على نهر هلمند الذي يصب في أراضيها سامر علاوي الجزيرة سروبي شرقي كابل