أنقرة: من يلعب بنار الإرهاب سيكتوي بلهيبها
اغلاق

أنقرة: من يلعب بنار الإرهاب سيكتوي بلهيبها

12/10/2016
تركيا تستهدف بسبب قضية الموصل لأنها تغير التوازنات المنطقة تصريحات جديدة أطلقها الرئيس التركي بعد يوم واحد من انتقادات حادة وجهها إلى رئيس الوزراء العراقي وأكد فيها أن القوات التركية ستشارك في عملية استعادة الموصل بغض النظر عن الموقف العراقي فالمشاركة التركية ضرورية لمنع سفك الدماء وقوع أعمال عنف طائفي بحسب أردوغان نحن مصممون على تخليص الموصل من خطة إغراقها بالدم ونيران الحرب الطائفية وكذلك مصممون على إنقاذ إخواننا في العراق وسوريا من المؤامرة الدولية التي تحاك ضدهم والتي يمكن أن نتعرض لها نحن أيضا تصريحات أردوغان تزامنت أيضا مع تأكيد نائب رئيس الوزراء التركي بقاء قوات بلاده في معسكري بعشيقة العسكري في شمال العراق لحين طرد تنظيم الدولة من مدينة الموصل كما حذر من الاستعانة بمن سماها مجموعات إرهابية في المعركة جلب مجموعات إرهابية مثل وحدات حماية الشعب الكردية والقوات الشعبية الكردية أو عناصر أجنبية أخرى ليست من سكان المدينة الأصليين ومحاولة زجها مثل الورم السرطاني إن صح التعبير في عملية تحرير الموصل من داعش لا يحقق السلام في العراق ولا يحل المشكلة في الموصل موقف تركيا واضح وثابت إذن لن تتراجع عن مشاركتها في معركة الموصل أما موقف العراق فقد عبر عنه أمس المتحدث باسم رئيس الوزراء قائلا إن الخطاب مع الجانب التركي لم يعد مجديا تصاعد حدة الخلاف العراقي التركي دفع الخارجية الأمريكية للإعلان عن أول رد فعل لها بهذا الشأن فقد أشارت الوزارة إلى أن القوة العسكرية الأجنبية في العراق يجب أن توجد هناك بموافقة حكومة بغداد وتحت مظلة التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة وشددت على ضرورة تنسيق جميع الأطراف لضمان وحدة الجهود الرامية لهزيمة التنظيم غير أن الواقع على الأرض يبدو مغايرا تماما وفي وقت لا يزال نحو 2000 جندي تركي متمركزين في قاعدة بعشيقة تواصل القوات العراقية تحركها باتجاه أطراف الموصل استعدادا لمعركة يفترض أن تكون وشيكة لكنها لن تكون بمنأى عن الخلافات المتصاعدة