أكثر من ثمانين قتيلا في قصف روسي لحلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أكثر من ثمانين قتيلا في قصف روسي لحلب

12/10/2016
لا تئن حلب ألما من القصف الروسي فحسب فثلاثة أصناف من الجحيم تتجرعوها المدينة منذ أشهر حصار خانق وقصف مستعر ومعارك ضارية لاقتحامها وفشل الاتفاق الروسي الأميركي بفرض تهدئة في مدينة حلب أطلق جيش النظام السوري ما سماها معركة حلب الكبرى بغية توسيع طوق الحصار على أحياء مدينة الخارجة عن سيطرته ثم اقتحامها بعد ذلك 7 محاور يحاور من خلالها جيش النظام التقدم نحو أحياء المدينة التي من أبرزها حي الشيخ سعيد في جنوبها استعان جيش النظام بآلاف المقاتلين من المليشيات أجنبية وأوكلت مهمة الاقتحام إلى حركة النجباء العراقية بادئ الأمر سيطر النظام والمليشيات على مناطق واسعة من الحي لكن سرعان ما استعادت المعارضة المسلحة السيطرة على النقاط التي خسرتها وسيطرت على ذخائر وآليات وقالت إنها قتلت أكثر من خمسين مقاتلا من النظام والمليشيات وأسرت 8 من مقاتلي حركة نجباء العراقية لم تتوقف المعارك على جبهة الشيخ سعيد بعد إذ لا تزال متواصلة مع اشتعال جبهات القتال الأخرى في مدينة نحن الآن على خطوط القتال الأولى في حي سليمان الحلبي كما سمعنا قبل قليل قناصة الجيش النظامي السوري لو نعده يقوم باستهدافنا على جبهة حي سليمان الحلبي حاول النظام السيطرة على محطة المياه الرئيسية في مدينة لكن معارضة استعادة السيطرة عليها وعلى جميع النقاط التي خسرتها وفي حي بستان الباشا استعادت المعارضة بعض النقاط التي خسرتها بينما لا تزال مناطق فيه تحت سيطرة جيش النظام كل هذه معارك وغيرها في حلب تدور تحت غطاء جوي روسي مكثف لصالح جيش النظام السوري والميليشيات الأجنبية المقاتلة إلى جانبه عمرو حلبي الجزيرة حلب