الأفغان المبعدون من إيران وباكستان عبء إضافي لكابل
اغلاق

الأفغان المبعدون من إيران وباكستان عبء إضافي لكابل

11/10/2016
كل ما يمكن حمله من منزله اللجوء ينقله السيد محمد إلى أرض الوطن يتوقف بعد عبوره معبر طورخم الحدودية مع باكستان ليتدبر أمره أولاده التسعة قضينا خمسة وثلاثين سنة تقريبا في باكستان وقد أجبرتنا الحكومة الباكستانية على العودة سوف نبيت هنا إلى أن نجد مكان يؤوينا ونأمل أن تشفق علينا الحكومة وتوفر لنا مكانا نعيش فيه لا تتجاوز آخر معونة دولية بيتلقاها العائدون من اللاجئين الأفغان 400 دولار يغلق بعدها ملف اللاجئ في مفوضية اللاجئين ليبدأ رحلة أخرى قد لا توصله إلى بيته أو قريته هنا تخل الهيئات الدولية مسؤوليتها عن اللاجئين الأفغان فقد عادوا إلى وطنهم لكن شرط العودة الطوعية والكريمة يبدو أنه أسقط أو سقط بالتقادم فكثير من اللاجئين لم يجد الاستقبال الذي كانوا يأملون فيه عند عودتهم ويقولون إنهم أجبروا على مغادرة باكستان على خلفية مشكلات سياسية مع دول الجوار المستضيفة نستقبل يوميا سبعة آلاف وخمسمائة لاجئ أفغاني من باكستان وإيران ونتوقع أن يرتفع العدد ولذلك فإن قضية اللاجئين ستكون أحد أبرز أولوياتنا على مدى الأشهر الستة المقبلة حالة رد الوضع الأمني والاقتصادي في مناطق اللاجئين الأصلية دون العودة إليه ويتطلع العائدون الذين يصنفون ضمن النازحين مثلا سيد محمد وأسرته إلى إعادة توطين سامر علاوي الجزيرة جلال آباد