أردوغان للعبادي: الزم حدودك
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أردوغان للعبادي: الزم حدودك

11/10/2016
لا يتأخر أردوغان في الرد وإن فعل يأتي رده قاسية غالبا ولكن ليس إلى هذه الدرجة ربما يصف العبادي بأنه أقل من مستواه فمن هو كما قال حتى يكيل الشتائم إنه ليس في مستواي ولا قيمتي حتى أوجه إليه الكلام لا يخاطبه أردوغان حتى باسمه فهو يا هذا ليس أكثر ويطالبه بمعرفة حدوده والالتزام بها ذاك هجوم يكاد يكون غير مسبوق في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وسببه خلافا يحتدم على تمديد البرلمان التركي لمهمة القوات التركية في شمال الموصل عاما إضافيا ورد بغداد على ذلك بالتهديد بالمخاطرة بإشعال حرب إقليمية هنا يذكر أردوغان رئيس وزراء العراق بأن ذلك حدث بطلب رسمي خلال رئاسة أحمد داود أوغلو الحكومة التركية تطلبون من التدخل في بعشيقة ثم تقولون لنا انسحبوا منها قواتنا المسلحة لن ينحدر مستواها لتلقي الأوامر منكم يا رئيس وزراء العراق بهذا يخطب أردوغان العبادي غاضبا والأهم بالنسبة له أي لأردوغان هو مصالح بلاده وأمنها فهناك دول كما قال تبعد آلاف الكيلومترات عن أفغانستان وترسل إليها القوات حفاظا على أمنها فلماذا يستكثرون اهتمام بلاده بأمنها وبالتهديدات المحدقة بها وهي مجاورة للعراق وسوريا ولها حدود معهما تمتد على مئات الكيلومترات ذاك يعرفه العبادي لكنه يرى الأمر من زاوية سماها السيادية فمن غير المسموح بالنسبة له وجود قوات أجنبية في العراق والحرب المرتقبة في الموصل على تنظيم الدولة الإسلامية سيشنها الجيش العراقي وحسب ولا بأسا من قوات تابعة للحشد الشعبي لكن منتقدي العبادي ومنهم رئيس الوزراء التركي يعيبون على الرجل اقتصار مفهوم السيادة العراقية على القوات التركية بينما هناك جنود تابعون كما قال يلدرم لأكثر من ستين دولة في بلاده يعطف على هذا ما تردد مرارا على مسامع العبادي من انتقادات بالغة القسوة لمشاركة قوات إيرانية في حربه على ما يسميه الإرهاب ثمة جنرالات من بينهم قاسم سليماني اداروا الحملة على الفلوجة ومن قبلها الرمادي وكانت تلك حرب توحشت فيها الطائفية على نحو غير مسبوق في العراق فقد شارك الحشد الشعبي فيها برايات طائفية جهيرة وبقيادة وإشراف سليماني وجنرالات إيرانيين آخرين وقتل وهجر الآلاف من سكان المنطقة ممن ينتمون للمكون السني ما أدى في نهاية المطاف إلى تغيير ديمغرافي بين وراكم مظالم تكفي لخلق بيئة شعبية لتنظيم الدولة الإسلامية وسواء في العراق والمنطقة برمتها تقترب الحملة على الموصل فتزداد التخوفات من مذابح ذات صبغة طائفية لن نسمح بذلك أبدا تقول تركيا