مصير مجهول لآثار العراق منذ الغزو الأميركي
اغلاق

مصير مجهول لآثار العراق منذ الغزو الأميركي

10/10/2016
بلاد ما بين النهرين مرت عليها حضارة سومر وأكد وبابل وآشور من هنا كان العراق مثار اهتمام الأثريين في العالم كان البريطانيين السابقين في بدايات القرن العشرين في البحث عن آثار العراق تبعهم أثري العراق فتم تحديد مواقع أثرية بلغت أكثر من إثني عشر ألف موقع من اشهرها آور وبابل والنمرود وانينا والحضر وآشور الأربعة الأخيرة تقع في محافظة نينوى التي تحوي ألفا وستمائة موقع أثري مسجل أصبحت كلها إضافة إلى آلاف القطع الأثرية في مصير مجهول بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها حكمت بشير مدير متحف نينوى السابق استقر في هولندا بعد تركه العراق منذ ثلاث سنوات لم يحتفظ بغير كتبا تتحدث عن آثار نينوى المشكلة لم تبدأ من تنظيم الدولة بل سبقه الاحتلال الأمريكي للعراق في نيسان 2003 حيث تعرضت متاحف وآثار العراق إلى أكبر عملية نهب وسلب في التاريخ أدت إلى اختفاء أكثر من مائتي ألف قطعة أثرية إضافة إلى تحول مواقع أثرية إلى عسكرية وتعرض أخرى للإهمال الشديدة حاولت حكومة العراق إرجاع بعض من القطاع لكن غالبيتها مازالت مجهولة المصير قطع الأخرى الغير مسجلة بقت في تلك الدول وتم بيعها في الأسواق الحرة في أنحاء مختلفة قد يكون من حسن حظ العراقي أن عشرة في المائة فقط من الأثار قد تم كشفها واستخراجها حيث لازالت خزائن العراق تحت ترابه مليئة بالآثار وبذلك يكون العراق أمام أكبر تحديين إرجاع ما سرق وكشف ما لم يخرج بعد من تحت التراب أحمد الزاويتي الجزيرة أربيل