الحكومة الإثيوبية تعلن حالة الطوارئ
اغلاق

الحكومة الإثيوبية تعلن حالة الطوارئ

10/10/2016
ساد الظن طويلا بأن إثيوبيا ما بعد الإطاحة بنظام مانغستو هايلي ماريام عام واحد وتسعين ربما تكون قد نأت بنفسها عن الاضطرابات والخلافات السياسية التي تسود الكثير من دول القارة ومبعث هذا الظن تجربة الائتلاف الحاكم ونجاحه في تحقيق طفرات اقتصادية مهمة بمساعدة كبيرة من الدول الكبرى بيد أن ثمة مظالم كانت تضطرم تحت السطح لم تلبث أن بدأت تعبر عن نفسها لاسيما في أوساط قومية الأرومو التي تشكل نحو أربعين في المائة من مجمل السكان ونحو ثمانين في المائة من هذه القومية مسلمون تفاوتت ردات فعل الأرومو بين التظاهر السلمي والاحتجاجات مباشرة وذلك منذ خروج جبهة تحرير أرومو من الائتلاف الحاكم عام ثلاثة وتسعين بلغت الاحتجاجات أوجها في ديسمبر أغسطس الماضيين عندما تظاهر عشرات الآلاف الأرومو احتجاجا على قرار حكومي بتوسيع الحدود الإدارية للعاصمة أديس أبابا على حساب أراض يمتلكها مزارعون منهم سقط المئات بين قتيل وجريح وجوبهت الحكومة بانتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية هاجم المتظاهرون مصانع ومؤسسات استثمارية موجهين بذلك ضربة قوية لرهانات الحكومة على أنها جعلت من إثيوبيا نقطة جاذبة للاستثمار وما دمر منشآت يقول الأرومو الأمهرة إنها شيدت في أراضيهم المصادرة واقع اضطر معه رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي بتسليم إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد والتشديد على عدم تراجع في مواجهة موجة الاضطرابات كثيرا ما ألمحت الحكومة الإثيوبية لما سمته دورا مصريا في دعم جبهة تحرير أرومو قبل أن تستدعي الأحد السفير المصري في أديس أبابا لإبلاغه احتجاجها رسميا وقد نفت القاهرة الأمر كليا وقالت إنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة أيا تكن الأسباب يقول الأرومو ان مطالبهم عادلة وإنهم ظلوا يعانون من التهميش والاستهداف على مر السنين وإنهم سيواجهون ما يعتبرونها سيطرة لأقلية التيغراي على مقاليد الأمور في البلاد