الآثار السورية تتعرض لتدمير ونهب ممنهجين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الآثار السورية تتعرض لتدمير ونهب ممنهجين

10/10/2016
لا تقتصر الانتهاكات في سوريا على البشر فالحجارة أيضا نالت نصيبها من التدمير والنهب والمقصود هنا ما أصبح تراثا من أبنية تاريخية صمدت مئات السنين أمام عوامل الزمن لتصبح الآن أثرا بعد عين أبرز المتهمين وهو تنظيم الدولة الإسلامية أو لعله الوحيد منهم من جاهر بتدمير مواقع أثرية كاملة آخرها وأبرزها قوس النصر الشهير ومع أبدى بل وبعلشميه في مدينة تدمر الأثرية والتنظيم لا يتهم فقط بتدمير الآثار بل بنهبها وبيعها أيضا وفق ما أعلنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو لكن التنظيم ليس وحده من يتهم بنهب الآثار أو تدميرها فالاتهامات أيضا وجهت إلى قوات النظام وروسيا من قبل علماء آثار سوريين قالوا إنهما تنفذان تدميرا ممنهجا ونهب للآثار تاريخية في مناطق عديدة أبرزها حلب وتدمر فيما التهمت تقارير صحفية وحدات حماية الشعب الكردية بإدارة عمليات التنقيب غير مشروعة في الأماكن الخاضعة لسيطرتها ومن جهتها تقدر المؤسسات الرسمية التابعة للنظام عدد المواقع والمباني الأثرية المتضررة في سوريا بسبعمائة وخمسين منذ عام 2011 وتتهم كل من تنظيم الدولة الإسلامية والمعارضة المسلحة لمسؤوليته عن ذلك وفي ظل كل هذه الاتهامات يستمر نزيف الإرث الحضاري في سوريا كما يستمر تماما نزيف الدم السوري وتبقى المبادرات المطروحة قاصرة عن وضع حد لذلك