وثائق تكشف تغلغل روسيا داخل قوات النظام السوري
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وثائق تكشف تغلغل روسيا داخل قوات النظام السوري

01/10/2016
سماء سوريا أو بالتحديد فضاء مناطق سيطرة المعارضة المسلحة فيها ارض سوريا أو في الواقع المناطق الخارجة عن نطاق السيطرة النظام وقواته مشهد بات مألوف ضمن فصول الأزمة السورية إنه اسطول ثاني أكبر جيوش وأعتاها على سطح الأرض جيش روسيا يحلق في سماء مناطق المعارضة بعد أن احتكرتها طائرات النظام لسنين وبطلب كما تقول روسيا من الرأس نظام بشار الأسد هكذا يقول رئيس الديوان الرئاسي سيرجي إيفانوف في شهر سبتمبر عام ألفين وخمسة عشر حصلت الجزيرة على وثائق وصور لتشكيل يدعى اللواء 130 طوعي حيث تشير إحدى الوثائق إلى تاريخ تأسيس هذا اللواء هو تشكيل جديد ضمن قوات النظام يقع مركزه في منطقة الديماس بريف دمشق يضم في صفوفه وفق الوثائق التي حصلت عليها الجزيرة ثلاثة آلاف مقاتل منهم 43 ضابطا ومائة وأربعون متطوع هذه العناصر بعد تدريبها لمدة ثلاثة أشهر يتم توزيعها على ألوية قوات النظام في مختلف مناطق سوريا وتشارك في المعارك الدائرة ضد المعارضة المسلحة لا تتوقف الحكاية هنا فقط تقدم هذه الصور الحصرية بالإضافة للوثائق أولا الأدلة على نوايا روسيا داخل سوريا فعلى خلاف التصريحات الروسية الرسمية والتي رافقت انطلاق العمليات العسكرية الجوية فإن روس اختار بعد شهرين فقط أن تكون لديهم قوى برية تابعة في شكلها لقوات النظام أو ما يعتبرونه هم جيش البلاد بينما هي في الحقيقة كفلقة أوامرها من القيادة الروسية وتحت إشرافها تسليحا وتمويلا وإدارة هذا الواء واحد من عدة ألوية تظهر بعض الإعلانات المتداولة عنها في وسائل التواصل الاجتماعي الآلية التي يتبعها الروس في تجنيد العناصر لها حيث تظهر الوثائق جانبا من عمليات الاختلاس التي يقوم بها ضباط اللواء وشكل المتطوعات التي قادت لما هو أهم وحسب ما يتم الحديث من خلال الفيديو أن هذه الأموال تذهب إلى جيوب الضباط وأن المخصصات لا تصلهم المخصصات الإغاثية التي تقدمها روسيا كثيرة الإغاثية لا تصل حتى إلى هذه الفتيات أو المتطوعات يتم سرقتها من قبل ضباط النظام يشتكين من المعاملة السيئة من خلال استغلال الجنسي ومن خلال التفريق بين الفتيات حسب كل واحده وما تقدم الخدمة من خدمات لهؤلاء الضباط هي أدلة بالصوت والصورة والمستند تكشف نية الروس واستعجالهم في الإمساك بعصب الدولة السورية أي جيش وإن كان المراقبون يرون أنه تحول إلى مليشيات غير فروسيا التي تدخلت بطائراتها وقواعدها العسكرية وبعض الجنود أصبح لديه اليوم الآلاف ممن يتبعون لها بالضرورة وإن ألبستهم زيا جيش النظام ورفعت علم على مقارها هذا على الورق وفي المقابل ولكن ماذا عن الخريطة الميدانية هي نقاط ارتكاز المشروع الروسي على البر ترسمه شدة الغارات من الجو حيث اختارت روسيا شمال اللاذقية أخيرا حدود مشروعها فأخرجت المعارضة من أغلبها وتدمر أقصى جنوب مسار العمليات الروسية فأخرجت تنظيم الدولة منها فيما أبقت على حماة وحلب محلا للتفاوض مع القوى الدولية بعد أن وضعت تلك ركيزتين في شمالي ووسط في سوريا شنت خلال الأيام المائة الأولى من تدخلها في سوريا مئات الغارات على هذه المواقع ومكنت النظام من التقدم نسبيا فيها وإن كان ذلك على حساب مقتل مئات المدنيين مشروع روسيا إنقاذ النظام من الانهيار ام انقاذ وجودها في الشرق الأوسط من الاندثار وإن كان 30 من سبتمبر عام ألفين وخمسة عشر تاريخا معلوما للجميع عندما حركت روسيا للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفياتي أساطيلها الجوية والبحرية لمنطقة الشرق الأوسط فإن مطلع ديسمبر تشرين الثاني من العام نفسه هو تاريخ أبرزت فيه الوثائق بداية مشروع روسيا في إعادة بناء الدولة السورية على مقاس التبعية لها انطلاقا من عصبها والذي سخره نظام لحماية سلطته وبات يستخدمه الروس لتكريس نفوذهم بعيدا عن كل الأوصياء الآخرين على هذا النظام والمقصود في كل ما سبق جيش البلاد أو ما بقي منه ليست حليفة له إذن ولا وصية عليه ولا حتى مفاوضة بالنيابة هو أداة ضمن مشروع روسيا تملك فيه على الأقل قاعدتين عسكريتين في البر وأخريات في البحر وأعدادا من الألوية المقاتلة على الأرض والتي كشفنا عن أحدها فقط في سياق تقريرين هدى