روسيا تحذر أميركا من التدخل العسكري بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

روسيا تحذر أميركا من التدخل العسكري بسوريا

01/10/2016
ليس ثمة ما هو أكثر وضوحا ليست معركتنا ولا حربنا ذلك ما قاله كيري ضمنا لمعارضين سوريين إلتقوا به في نيويورك بعد انهيار الهدنة تسأله إحدى الحاضرات كم سوريا يجب أن يقتل حتى يتم القيام بعمل جاد فلا يجد حرجا في الإجابة بأن أي جهود أخرى لتسليح المعارضة ستؤدي إلى نتائج عكسية أما الخلاصة فالتالي موسكو تدخلت عسكريا لأنها لا تكترث بالقانون الدولي ولأن الأسد طلب منها ذلك بينما نحن لا نملك لو أردنا حجة قانونية لأي تدخل محتمل ليس ثمة سوى الجهود الدبلوماسية بالنسبة لواشنطن أما بالنسبة للمعارضة فالأسوأ هو الإستسلام فعليا لما يريده الأسد أي المشاركة في انتخابات يرى كيري أن الشعب السوري سيقرر من خلالها من يريد بمعنى آخر فإن الأسد الذي لا يزور مدن بلاده إلا بعد أن يدمرها جيشه والطائرات روسية باقي والأمريكيون لن يتدخلوا ولا يوجد أي معنا هنا للحديث عن تناقضات الموقف الأمريكي فعندما سئل كيري لماذا تستهدفون جبهة النصرة لأنها مصنفة إرهابية ولا تستهدفون حزب الله الذي يقاتل في سوريا رغم أنهم مصنف مثلها جماعة إرهابية يرد كيري ببساطة بأن الحزب لا يعادي بلاده ولا يتآمر عليها ماذا يعني ذلك على الأرض يعني أن الحزب ليس عدوا لواشنطن يستطيع أن يستعرض قواته وقواته وأن يقتل ويقاتل وغيرهم من مليشيات طائفية في سوريا من دون عقاب مادام ودامت لا تستهدف واشنطن يستطيع أن يقوم بذلك أيضا قاسم سليماني زعيم ما يسمى فيلق القدس المصنف أميركيا على قائمة الإرهاب وسواه أكثر من ذلك يقول كيري أن لا احد في الإدارة الأمريكية باستثناء بضعة أشخاص يؤيد التدخل الأمريكي العسكري تلك خلاصة أفعال أوباما لقد حاز على جائزة نوبل للسلام ولن يسمح بعودة جنوده في توابيت خشبية إلى بلاده كما سبق وقال وإذا كانت ثمة مسؤولية أخلاقية توجب عليه فعلا من أي نوع فلا بأس ولكن على ألا يتجاوز ذلك خيارات تبحث منها تزويد المعارضة بأنواع محددة من الأسلحة وتلك لا تسمح لهم بالنصر أو تكبيد الأسد خسارة كبيرة بل بإطالة أمد الصراع لا أكثر وسقوط المزيد من هؤلاء قتلى أو جرحى وسط دمار عميم حقيقي وليس مشهد طويلا ويكاد لا يصدق في في فيلم هليودي عن القيامة الآن أو غدا لكن ماذا عن الكرامة العسكرية المهانة في سوريا على يد الروس سؤال يؤرق ربما المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة أكثر من أوباما ورجاله يذهب ويلتقي جنوده ويخطب فيهم لم يبق لهؤلاء وفقا لمنتقدي الرجل سوى أن يتحول إلى فرق استعراضية في نهاية ولايته الثانية