رائحة الموت جوعا تفوح من مدينة مضايا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رائحة الموت جوعا تفوح من مدينة مضايا

09/01/2016
أيام مرت منذ فاحت رائحة الموت جوعا في مدينة مضايا بريف دمشق والبلدات المجاورة لها ولا جديد باتت الحال أسوء فالساعات تنقضي آخذة معها مزيدا من أرواح الجوعى أطفالا وشيوخا ونساء فيما ينتظر آخرون بين الحياة والموت حتى الآن تبدو إعلانات الأمم المتحدة وجهات الإغاثة المختلفة باقتراب الفرج مجرد وعود تنتظر التفعيل مصادر طبية وإغاثية توقعت إدخال مساعدات إلى مضايا و الفوعة وكفريا يوم الأحد أو الاثنين في إطار اتفاق يشمل البلدات 3 ويتهم النظام السوري وحلفاءها بعرقلة استكماله بانتظار معونات قد تصل وقد لا تصل تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إنها تتخوف من تزايد الوفيات في مضايا متهمة قوات نظام الأسد وحزب الله بمنع دخول وخروج عمال الإغاثة منظمة اطباء بلا حدود أحصت أكثر من عشرين حالة وفاة شيوعا في مضايا وهو ما تعتبره المنظمة الدولية أمرا مؤكدا في مدينة يسكنها أكثر من 40 ألف نسمة وتخضع لحصار خانق منذ سبعة أشهر أفقد الأهالي رغيف الخبز وأجبرهم على الاعتماد على تناول الماء والملح تشبث بالحياة وعلى مدى أيام حاولت هذه المشاهد المؤلمة المسربة من داخل مضايا إستنهاض الضمير البشري ودفع العالم إلى تحويل الضغط الأخلاقي إلى ضغط سياسي على نظام الأسد حتى يسمح للمنظمات الإغاثية والإنسانية بإيصال المؤن إلى مستحقيها قبل أن يفتك الجوع والمرض بمزيد منهم