تأهب أمني بمصر يركز على الناشطين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تأهب أمني بمصر يركز على الناشطين

09/01/2016
ضابط برتبة عقيد قالت الداخلية المصرية إنه رئيس شرطة المرور في المنيب جنوب الجيزة ومرافقه المجند لقيا مصرعهما على يد مسلحين لاذوا بالفرار عقد وزير الداخلية اجتماعا مع ضباطه الكبار وتعهد بضبط الجناة وتقديمهم للعدالة عبارة تذيل في العادة أخبار الجرائم العادية في حين كان تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى الهجوم ببيان يشبه إعلان حرب مفتوحة ويسخروا بعبارات الوعيد لما يدعوه الطاغوت وأزلامه وفق مفرداته قبل ذلك بيوم هجوم ملتبس على فندق في الغردقة السياحية تتضارب الروايات حوله إلى الآن قالت مصادر رسمية إن مسلحين هاجما وأوقع إصابات من بينهم سائحان أجنبيان وأن أحد المنفذين قتل وأصيب الآخر لكن الفندق أصدر بيانا نفى فيه أي شبه عملية إرهابي اللبس نفسه لف هجوما في القاهرة على حافلة تقل سياحا من بينهم عرب من مناطق الخط الأخضر أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنه في حين قالت الحكومة إنه عمل جنائي أين الحقيقة في مشهد مصر المعقد هناك أكثر من وجه لأكثر الأشياء وجل الأمور خاضعة للسياسة ما يدفع كثيرين للنظر بارتياب إلى شفافية البيانات الرسمية لكن تتبع الوقائع وتوقيتها قبل أيام من ذكرى ثورة يناير يفتح من جديد جدلية الأمن والسلطة وبمعيار قياس الأداء السلطات في مصر تعلن هذه الأيام زيادة التأهب الأمني لكنه يتركز على دهم منازل الناشطين واعتقالهم والتفتيش في هواتف المارة بحثا عن دعوات التظاهر وملاحقة صفحات التواصل التي تهاجم النظام ورئيسه في حين يتمدد تنظيم الدولة على نحو العنقودي ويوسع هجماته من الشمال إلى القلب كما يتبنى ويفاخر وفي حين يتمسك مصريون كثر بالنظام الحالي خوفا من المجهول أو باعتباره حاميا لهم من الإرهاب منذ كان محتملا يراى كثر آخرون أن ما يجري يتجاوز كونه خللا في منظومة الأمن إلى خلل على مستوى الدولة التي يرفع شعار الحفاظ عليها منذ الانقلاب العسكري ذريعة لتجريف في الحياة العامة السنوية في أرجائها وفي التطبيق تذهب السلطة في اتجاهات عنيفة فتمارس أقصى درجات القمع السياسي المولد إنسانيا لإحباط وقهر لدى ملايين الناس بما يعزز قيام عنف مضاد وفق قانون طبيعي يقول إن حصاد الزرع من جنس النبته