تحفظات مصرية على تخفيف إسرائيل حصارها على غزة
اغلاق

تحفظات مصرية على تخفيف إسرائيل حصارها على غزة

08/01/2016
تحفظات مصرية حول تخفيف إسرائيل لحصارها غزة ومنح تركيا دورا أكبر في القطاع صحيفة هاآريتس الإسرائيلية تنقل مواقف القاهرة الكبرى على لسان مسؤولين إسرائيليين التسهيلات المفترضة جاءت في ظل التقدم الذي أحرز أخيرا في ملف عودة المصالحة بين تل أبيب وأنقره قلق المصريين عكس المواقف التي توصف فلسطينيا بأنها سلبية وتحديدا في غزة المحاصرة لم تطبق بعد تلك التسهيلات وأكثر ما تشير له وسائل الإعلام هو خطوات تتيح تخفيف الحصار البحري على غزة وربما وجود سفينة تركية في مينائها تسمح بتزويد القطاع بالكهرباء مع تخفيف القيود على دخول مواد البناء للقطاع المدمر الكلام جاء الأسبوع الماضي على لسان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل أخبرت تركيا والكلام لأردوغان أنها سترفع الحصار إن جاءت المساعدات إلى غزة عبر تركيا صحيفة حريات التركية أشارت إلى أن أنقرة طالبت تل أبيب بمنحها ما سمته حق الوصول غير المحدود في تأمين المساعدات إلى غزة وهو ما سيعده مسؤولون أتراك استجابة كافية للشروط التركية تقول الصحيفة هي أن تكون تلك التنازلات الإسرائيلية للقطاع فلا تتعدى كثيرا نفحة أوكسجين للقطاع المرهقة وسط سيل من الأزمات خلفتها سياسة الاحتلال ضد أبناء القطاع منذ قرابة تسعة أعوام عجاف منعت خلالها الغذاء والدواء والوقود ومواد البناء النحوي مليوني فلسطيني يسكن القطاع قطاع أصابت أجزاء واسعة منه حمادية الآلة الحربية الإسرائيلية خلال ثلاث حروب في السنوات الثماني المصريين وبسببها بات أكثر من ثمانين في المائة من سكانه يعتمدون على المساعدات الدولية وارتفعت نسبة البطالة إلى نحو ثلاثة وأربعين في المائة كما أن تعهدات دول عربية ودولية بتقديم مساعدات لإعمار غزة لم ترى النور بعد إمساك القاهرة بخناق فلسطينيي غزة تزداد شدة منذ انقلاب السيسي في يوليو من عام ألفين وثلاثة عشر فلم تسمح مصر بفتح معبر رفح إلا مرات معدودة كل بضعة أشهر وعقب مناشدات بخروج المرضى والطلاب انقلاب الثالث من يوليو كان سببا في وقوع شرخ خطير في العلاقات المصرية التركية جراء ادانه أنقرة للانقلاب على الرئيس محمد مرسي تدهور في العلاقات ترجم بطرد السفير التركي لدى القاهرة بعدها بأشهر سبب آخرون للتوتر العميق بين مصر وتركيا والعلاقة المتميزة بين أنقرة وحماس فمصر التي فرضت حصارا شبه تام على القطاع يهمها الحفاظ على أقصى مستوى ممكن من الضغط على الحركة هذا الضغط تطور إلى تدمير أنفاق غزة الممتدة على طرفي الحدود تارة بإغراقها بالماء وتارة بالقصف على شريط سيناء الحدودي لم تتحقق المصالحة بين تل أبيب وأنقرة بشكل تام لحد الآن لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلق من تأثير تلك التنازلات على العلاقات المصرية الإسرائيلية التي تشهد عهدا جديدا من الانتعاش