الماء والملح أصبحا الغذاء الأساسي للجوعى بمضايا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الماء والملح أصبحا الغذاء الأساسي للجوعى بمضايا

08/01/2016
تتضور أمل جوعا فهي لم تتناول أي شيء منذ عشرة أيام وتضطر ووالدتها أحيانا أن تسقياه محلولة الماء والملح علها تخفف من إحساس الصغيرة بالجوع تزخر أزقة مضايا المدينة المنهكة والمحاصرة بقصص لمعاناة أطفال يموتون جوعا مثل أمل يتجمع عشرات هنا هو يتزاحمون للحصول على أكياس الملح الذي أصبح الغذاء الأساسي لآلاف الجوعى في مضايا تصف منظمة أطباء بلا حدود المدينة بأنها سجن مفتوح ضم آلاف المحرومين من أدنى مقومات الحياة فخلال نحو سبعة أشهر من الحصار لم توزع المعونات الغذائية على سكان البلدة إلا مرة واحدة في منتصف أكتوبر الماضي ومنذ ذلك التاريخ يهيم سكان مضايا بحثا عما يبقيهم على قيد الحياة وقد أودى الحصار القاسي وفقا لأطباء بلا حدود بحياة ثلاثة وعشرين شخصا منذ بداية ديسمبر الماضي نصفهم أطفال الوضع في مضايا مأساوي للغاية لم تدخل أي مساعدات للمدينة منذ أكتوبر الماضي لقد سجلنا حالتي سوء تغذية حاد بين الأطفال يجري حاليا التنسيق لإرسال قوافل من المساعدات خلال الأيام المقبلة ويجب ضمان أن تصل إلى هذه الإضافة بشكل عاجل وفي بيان له عبر الائتلاف الوطني السوري المعارض عن أسفه لترحيب الأمم المتحدة بإعلان نظام الأسد السماح للمنظمات الأممية بالوصول إلى مضايا مؤكدا أن استخدام التجويع كسلاح جريمة حرب ينبغي أن يحاسب الأسد عليها كما طالب الائتلاف بمزيد من الضغط على دمشق لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة دون قيود أو شروط جاء زمان على البشرية ضنت فيه ان حقبة الموت جوعا قد مضت دون رجعة لكن مشاهد الهياكل الحية في مضايا توجب تساؤلات مشروعة عن أخلاقيات حرب تتخذ من الجوع سلاحا ينهش الأجساد ويتركها فريسة الموت البطيء