مأساة إنسانية في مضايا بريف دمشق جراء الحصار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مأساة إنسانية في مضايا بريف دمشق جراء الحصار

07/01/2016
أهي مرارة العجز ام خوف على الأحبة من موت يتربص بهم في مضايا المحاصرة دموع ومآسي تعددت أسبابها ما بين الجوع والبرد والمرض وآهات لامست مسامع العالم لكنها لم تلامس نخوة القادرين على وضع حد لأسبابها تشتد العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة فيتفاقم الوضع سوءا وتشح المواد الغذائية أكثر ويزداد عدد الوفيات الناجمة عن نقص التغذية ليصل إلى 23 حالة فيما تتدفق حالات الإغماء بالعشرات إلى المراكز الطبية ومع تناقص الخيارات يبذل العاملون في الإغاثة جهودا كبيرة بمحاولة إنقاذ أرواح المدنيين عبر توفير كميات ضئيلة من المواد الغذائية قد لا تسد جوع شخص في ظروف طبيعية لكنها الآن تنقذ حياة عائلة بأكملها ليست مجرد معانا يقول الأهالي هنا بل هي سياسة تجويع ممنهجة ينفذها النظام السوري وحزب الله اللبناني من خلال الحصار المحكم الذي تفرضه على المنطقة منذ أكثر من سبعة أشهر بهدف دفعهم إلى حافة اليأس قبل أن يتم إجبارهم على ترك منازلهم تنفيذه لخطط النظام وداعميه بتغيير ديمغرافية المنطقة