مأساة إنسانية بمضايا والزبداني ومعضمية الشام جراء الحصار
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

مأساة إنسانية بمضايا والزبداني ومعضمية الشام جراء الحصار

07/01/2016
هنا مضايا حيث توشك مزيد من الأصوات على الانقطاع أثيرهم صرخات لكن الجوع خفضها إلى مجرد أنين هو أيضا يخفت باضطراد إختلت كيمياء الأجسام فلم يعد الناس هنا يقوون على شيء منهم من قضى ومنهم من يحتضر ولا مجيب في مشهد القتل البطيء هذا خاصرة أضعف المسنون والأطفال والنساء إنه في مشافي مضايا الموت انتقدته لكل شيء تقريبا أكثر حالات إغماء والإعياء قبل أن تفيض أرواحهم يفتك الجوع بهؤلاء إذن بينما التحكيم قوات النظام السوري وحزب الله الكماشة على مضايا وجوارها بلا رحمة منذ سبعة أشهر الطقس أيضا لا يرحم فموجة العواصف الثلجية على أشدها الأمراض كذلك تزداد شراسة ومعها عز الدواء وسكان المنطقة مشروع موت بالجملة إن لم يتدخل العالم خلال أيام لا بل خلال ساعات يعاني الآباء والأمهات المحنة مزدوجة ببطون خاوية وبافدة تتقطع ألما على صغار يتخطفه الموت من بين أيديهم وأمام أعينهم مفيدة أوراق الشجر والنفايات وحتى الحيوانات الأليفة في مدينة يسكنها نحو خمسين ألف نسمة من أين لهم بالطعام والأرز بات أغلى من الذهب يحدث هذا بينما يعاني كثير من سكان العالم أمراض التخمة والبدانة وينفقوا هائل الأموال على برامج الحمية والرجيم والرشاقة ويهلك الآلاف من فرط الوزن لا ينقص عالم القرن الحادي والعشرين الغذاء بل هو من الوفرة يرمى في البحار حفاظا على توازن العرض والطلب ينقص العالم ربما كثير من الأخلاق والضمير