حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني تشهدها بوروندي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني تشهدها بوروندي

07/01/2016
حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني تشهدها بوروندي لاسيما العاصمة بوجمبورا الخلاف السياسي بين المعارضة والحكومة على خلفية ترشح الرئيس بيار نكورونزيزا وفوزه بولاية ثالثة أدخلت البلاد في دوامة عنف واحتقان شديدين معظم قيادات الأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني غادر البلاد خوفا من سطوة الحكومة بعد الانتخابات وما أعقبها من أعمال العنف الأحزاب السياسية غير قادرة على لعب دورها هناك شباب مسلحون تابعون للحزب الحاكم يعاقر عملنا والحكومة تتهمون بتهديد الأمن القيادات ذهبت خارج البلاد ومئات من مؤيدين اعتقلوا الوضع معقد للغاية من أصل خمسة وثلاثين حزب لم يبقى في صدارة المشهد سياسي إلا ثلاثة أحزاب فقط أحدها حزب الاتحاد من أجل التقدم الوطني الممثلة للأقلية تدشين الذي تقول قيادته إنها فضلت المشاركة في الانتخابات ي وتصحيح المسار من الداخل لم نرى جدوى من مغادرة البلاد مقاطعة العملية السياسية شاركنا في الانتخابات ونائب الرئيس من حزبنا ولكي يكون صوت المعارضة مسموعا لم تخلف عن المعارضة ومازلنا نرى ضرورة إعطاء الإعلام مساحة كبيرة لممارسة نشاطه ليعبر الجميع عن آرائهم الحكومة من جانبها ترفض اتهامات القمع والتضييق الموجهة إليها وتلقي باللائمة على المعارضة وتتهم جهات أجنبية لم تسمها بتأجيج الوضع الداخلي إذا كانت قيادة من المعارضة والمجتمع المدني غادرت البلاد فلا يقع اللوم على الحكومة بل عليهم لماذا غادروا هذا يعني أن ثمة من يشهد على نفسي بارتكاب أخطاء ضد هذا الشعب و عاجلا أو آجلا ستأخذ العدالة مجراها لكنني أؤكد أننا لا نضيق على أحد بعيدا عن الاتهامات المتبادلة بين أطراف الأزمة فإن الظاهر أن البلد يمر بمرحلة خطيرة قد تؤدي إلى مزيد من الاحتقان الداخلي قد لا تقتصر ارتداداته على بوروندي وحدها كل الأنظار تتجه إلى الوساطات التي تجريها بعض الدول الإفريقية مع الفرقاء البورونديين لنزع فتيل التوتر أزمة يتطلب حلها تنازلات مؤلمة لتلافي انزلاق البلد إلى حرب أهلية جامع نور الجزيرة بوجمبورة بروندي