تعديل وزاري يشمل حقائب سيادية بتونس
اغلاق

تعديل وزاري يشمل حقائب سيادية بتونس

07/01/2016
جاء التعديل بعد أسابيع من الانتظار تعديل لم يحمل مفاجآت كبيرة في حقائبه باعتباره حافظ على حصص الائتلاف الرباعي الحاكم مع تغيير المواقع وتطعيمها ببعض الأسماء الجديدة نداء تونس حافظ على نصيب الأسد في التشكيلة الوزارية ولم تؤثر الخلافات الحادة التي تكاد تعصف بالحزب على حصته في الحكومة الجديدة كما أن التعديل لم يمس التعايش بين نداء تونس وحركة النهضة الذي يرفضه المنشقون عن نداء تونس في الوقت الذي أصبحت بعض الأطراف الداخلية والخارجية تنظروا إليه كعنصر استقرار المسار الديمقراطي في ظل مختلف التهديدات هذه الحكومة تأتي نتائج امرين اولا الانشقاق الذي جد في النداء وحصل من ورائه توازن جديد وثانيا ضرورة دفع العمل الحكومي بعد أن عرف هذا العمل نقدا شديدا لكن مرتبط بأمرين مؤتمر نداء الذي سيكون آخر هذا الشهر ومؤتمر حركة النهضة الذي سيكون في آخر في آخر شهر مارس تغيير ووزراء الداخلية والخارجية والشؤون الدينية يقرأ كأبرز عنوان في هذا التعديل ففي المجال الأمني وعلى الرغم من الحديث عن نجاحات وعملية استباقية في المدة الأخيرة فإن البلاد عاشت خلال السنة المنقضية ثلاث هجمات إرهابية كبرى مست السياحة والأمن الرئاسي وفي السياسة الخارجية تعرضت وزارة الخارجية إلى نقد شديد فيما يتعلق بتصريحاتها بخصوص بعض الدول الصديقة لتونس كتركيا وليبيا في حين آثار أداء وزارة الشؤون الدينية موجة واسعة من النقد فيما يتعلق بتعيينات الأئمة وعزلهم وفي تحديث الخطاب الديني مع كل تعديل وزاري يتساءل المواطن التونسي ماذا سيجني منه في تحسين أوضاعه المعيشية والجواب لا يحمل في طياته كثيرا من الأمل مثلما برز في التعليقات الأولية للتونسيين على هذا التعديل لطفي حجي الجزيرة تونس