حزب الله والنظام السوري يحاربان مضايا بالتجويع
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حزب الله والنظام السوري يحاربان مضايا بالتجويع

06/01/2016
هكذا استحالة أجسادهم عظام لم يترك الحصار ما يكسوها تخبر الأخاديد العميقة بين أضلاعهم عن هول ما قاسوا منذ ما يقارب سبعة أشهر وأربعون ألف شخص أو يزيدون رهن اعتقال في سجن كبير اسمه مضايا بريف دمشق الغربي في ظل حصار مطبق يفرضه بالأساس حزب الله اللبناني الحلف النظام السوري المسنون والأطفال يتهاوون جوعا ومرضا لا حليب ولا مواد غذائية ومن حاول الهروب من أسوار الحصار يجد الموت بطرق أخرى في انتظاره فقناصة النظام ينتشرون على منافذ المدينة والألغام الأرضية تكمل الطوق عليها وفي الزبداني المجاورة سلاح التجويع ذاته يضرب في الاجساد فخلال الأشهر الأربعة الأخيرة وبعد سريان هدنة الزبداني والفوعة وكفرية أعادت قوات النظام تمركزها بعد أن التقطت أنفاسها لتضيق الخناق على كل من مضايا والزبداني وبقين كان من المفترض أن تشمل الهدنة الأخيرة إدخال مواد غذائية ولكن الزبداني ومضايا لم تريا منها سوى نذر يسير ويقول الأهالي هنا إن الغرض من سلاح التجويع هو تركيعهم مثلما حدث مع بقية المدن الأخرى التي حاصرها النظام سالفا ومع انخفاض درجات الحرارة تولد معاناة من رحم أخرى جوعا غيب الموت فيه اجساد اضناها الحصار والبرد ومن بقي منهم يلتصق شبح الموت حتى يدركه فيترك أجسادا تتحدث عن صمت مطبق عن معاناتهم كما هو حصارهم