ارتفاع حالات الموت جوعا في مضايا بريف دمشق
اغلاق

ارتفاع حالات الموت جوعا في مضايا بريف دمشق

06/01/2016
ليست الحرب العالمية الأولى ولا الثانية إنه اليوم يحدث الآن في هذه اللحظة من القرن الحادي والعشرين وهذا طفل سوري عربي مسلم وهذا حلمه كأنها خيالات تطل على الإنسانية من العالم الآخر شبه أجساد تدوي من الجوع في حصار مشهود جريمة حرب معلنة بفعل فاعل معلوم ومسكوت عنه وصل الموت السوري إلى أطواره الأخيرة الطرق الأشد رعبا وقسوة بعد البارود والكيميائي إلى البراميل إلى الصواريخ والبرد يقول الأطباء إن الأمر يبدأ بتقلص في الأمعاء ثم إنهاك ثم تنهار كتلة العضلات والأنسجة وتتشكل مجموعة أمراض لكل منها ألامه وينتهي الأمر بسكتة قلبية أو توقف تدفق الدم يقولون إن الجوع مؤلم جدا أكمل الحصار شهره السابع في مضايا ومثله بتفاوت في معضمية الشام وغيرها على أبواب البلدة الخضراء الجميلة من قبل يقول الأهالي إن أفرادا من حزب الله اللبناني الذين كانت هذه المنطقة القلمون وريف دمشق أول من استقبل ذويهم خلال العدوان الإسرائيلي قبل عشر سنوات يقفون الآن حراسا على الخبز والحليب ويمنعون دخول أي مواد غذائية وبحسب بعض الشهادات يساومون الأهالي على أي شيء من وعلى كل شيء الغرض هو تسليم البلدة أو الموت جوعا في مضايا يعيشوا أربعون ألف إنسان هم أهلها ومن نزح إليها من قرى مجاورة وتقول المعارضة إن الهدف هو إكمال مخطط للتغيير السكاني باجبار العرب السنة السوريين على ترك أرضهم مثلما جرى في الزبداني المجاورة وإفراغ هذه المناطق طائفيا تمهيدا ربما لتقسيم ما والموت جوعا هو الخيار المتاح للأهالي أمام الموت ذلا أو قتلا ان سلموا السلاح في معركة تستدعى لها عناوين لا تقل قسوة وهزالا عن الجوع مضايا وأخواتها في هذا الطريق في قلب الطريق أما القدس فلم تكن يوما بهذا البعد