اللاجئون السوريون بالبقاع.. لا شيء يدفع البرد
اغلاق

اللاجئون السوريون بالبقاع.. لا شيء يدفع البرد

05/01/2016
استراحة بين عاصفة وأخرى عبثا تحاول إبعاد الوحل والمياه فالأوحال تحاصر المخيم والمياه تصبح جليسة هؤلاء داخل خيامهم خلال الأمطار والثلوج في تلك الخيمة تسكن ام وليد مع أطفالها الخمسة وأربعة يتامى نصف هؤلاء مسجل لدى المفوضية وديون العائلة فقدت الألف دولار لشراء المازوت وبعض الطعام يبحثن عن قليل من الحطب للتدفئة أما غيرهم فلا يسعفهم تتحول تلك المستنقعات الموحلة برك للعب الأطفال أن النساء ستستغل توقف المطر لإعداد بعض الخبز هنا في منطقة البقاع حيث العدد الأكبر من اللاجئين والمخيمات تتدنى درجات الحرارة لتصل في الليل إلى ما دون الخمس درجات تحت الصفر ولا شيئ يقل لاجئين من البرد والأمطار أطلقت الحكومة ووكالات الأمم المتحدة نداء لتوفير ملياري دولار لتلبية احتياجات اللاجئين في حين أشار تقرير أعدته المفوضية إلى أن سبعين في المائة من اللاجئين المقيمين في لبنان هم تحت خط الفقر في 200 ألف عائلة تقريبا أو ما يفوق 200 ألف عائلة بحاجة إلى دعم هذا الفصل في تقديم أن مائة وخمسين ألف عائلة حيحصل على هذه المساعدات النقدية ذكرتها اللي هو عدد كتير كبير وضعف عدد العائلات يستفيد بالعام الماضي خطة جاهزة للتنفيذ بانتظار التمويل الكافي كخطوة أولى جيد خطة الطوارئ تبعنا على أمل أنالشتا لا يقسي أكثر على الناس وعلى أمل أن يجينا تمويل إضافي حنى نقدر نكون عم بنغطي كل هذه المناطق وتشير أرقام المفوضية إلى أن تسعين بالمائة من أكثر من مليون نازح في لبنان غارقون في حلقة مفرغة من الديون لتغطية نفقات احتياجاتهم الأساسية بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت