الحوثيون يتلفون المزارع بمحافظة مأرب
اغلاق

الحوثيون يتلفون المزارع بمحافظة مأرب

05/01/2016
أرض محروقة يلفها رماد أسود هو كل ما تبقى من مزرعة أم محمد احرق الحوثيون أشجارها وزرع أرضها ألغام وبعدما كانت جنة للنخيل غدت صرمة لم تعد مأرب كما كانت فأرض الجنتين التي كانت تمد اليمن بثلث محصوله الزراعي تصحر معظمها أو احترام أوجفت مصادر المياه فيه كان هنا من البرتقال والليمون ما يكفي ليصل إلى الأسواق المحلية والخارجية لكن إنتاج هذه المزرعة انخفظ بشكل ملفت وأصاب جزءا كبيرا منها الإهمال والتصحر بينما تكفلت قذائف الحوثيين بتدمير الباقي ملاحقة الحوثيين العمال القادمين من المحافظات الأخرى إلى مأرب والتحاق معظم المزارعين بالمقاومة جعل ملاك الأراضي يلجؤون إلى استخدام مهاجرين أفارقة أما سد مأرب التاريخي فلم يعد قادرا على ومزارعها بعد أن تمر الحوثيون بوابته الشمالية وعطلوا الجنوبية أيضا في حين تحول كثير من هذه المزارع إلى حقول لألغام الحوثيين لم تكتفي الحرب بحرمان مزارعي مآرب إنتاجه السنوي بل أخذوا أيضا معظم أسواقهم المحلية والخارجية يرى مزارعوا مأرب أنهم الأكثر تضررا من الحرب وينتظرون من الحكومة الشرعية أن تطلق برنامج دعم مالي وطقني لإعادة تأهيل مزارعهم عل ذلك يخفف من معاناتهم التي طالت عبد الكريم الخياطي الجزيرة مأرب