مشاريع خاصة لنساء صم بأميركا
اغلاق

مشاريع خاصة لنساء صم بأميركا

04/01/2016
عشرات المطاعم مختصة في البيتزا وربما أكثر في سان فرانسيسكو لكن مطعوم وزارية ليس كغيره عندما تدخل فيه وربما تتفاجأوا للوهلة الأولى أن جميع الموظفين بما فيهم مالكة المطعم وزوجها من الصم وهنا قد يخطر ببالك سؤال عن كيفية التواصل يعتقد بعض الناس أن المحادثة مع موظفين ستكون معقدة لكن في الحقيقة هي ليست كذلك فقط تخيل نفسك في بلد آخر كيف يمكنك التواصل إنك تستخدم الإيماءات إذا هنا تعمل الإيماءات أيضا كان على صاحبة المطعم في بداية تأسيسه أن تواجه الصورة النمطية والأحكام المسبقة لقدرة فاقدي سمع والنفط على إدارة المشاريع وسرعان ما اختلفت الصورة وفي مطعمها بدأ زبائنه يشعرون بالراحة والاسترخاء واليوم أصبح الصم يديرون مشاريع مختلفة بعد كسر تلك الصورة النمطية تقول مارى التي تملك مصنعا للملابس ومتجر في نيويورك إن البعض أشار عليها أن تكون مصممة جرافيكس فهذا العمل يتطلب تواصلا أقل مع الآخرين لكنها لم تستمع لتلك المشورة الكثير من أصدقاء أعجبته ملابسي وحتى وهذا ما جعلني أقول إنه ينبغي أن نكون مصممة ازياء مارى بدأت تسليم قمصانا كتب عليها بلغة الإشارة أنا أحبك ثم بدأت أعمالها التجارية تزدهر عبر الإنترنت فتحت متجرا خاص بها وقد ساعدها في ذلك كثيرا التقدم التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي وسائل الإعلام الاجتماعية والبريد الإلكتروني وجها لوجه جعلت التواصل الشفهي أقل ضرورة عند التعامل مع الصم ومن أهم ما يتمناه الصوم من جانب الأشخاص العاديين هو المزيد من الانفتاح عليهم وعدم رفض منحهم الفرصة لأن ذلك سيشكل صدمة لهم خصوصا أن الكثير من الصم يملكون مهارات كغيرهم من البشر