تحديات أمنية وخدمية يواجهها أهالي جلولاء وسنجار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحديات أمنية وخدمية يواجهها أهالي جلولاء وسنجار

04/01/2016
هذه هي سنجار غرب محافظة نينوى مدينة مدمرة أخرجت قوات البشمرجة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منها قبل نحو شهرين لكن الهاجس الأمني والخراب الذي شارك فيه طرفا الحرب وطائرات التحالف الدولي يعتبران الصعوبتين كبيرتين أمام عودة السكان إليها يجب أن تكون هنالك صفحة ما بعد داعش نفرز القاتل والمجرم والسارق حتى لا تكون حاضنة مرة أخرى للمجرمين وحتى نبني سنجار من جديد معظم سنجار هم من اليزيدين وهناك أيضا مسلمون كرد وعرب لكن عودة غير اليزيدين تبدو متعذرة حتى الآن نظرا إلى سطوة الميليشيات الإيزيدية التي تتهم الجميع إما بالتخاذل في الدفاع عن المدينة وإما بمساندة تنظيم الدولة إبان سيطرته عليها إلى جانب الدمار للحرب آثار اخرى خاصة في النسيج الاجتماعي هنا في مناطق غربي نينوى وفي شرقيها أيضا سبل عودة النازحين إلى ديارهم في أي من الجهتين لا تزال عسيرة في أقصى الشرق ألا تبدو صورة مختلفة كثيرا فإلى جانب الدمار الذي لحق بمدينة جلولاء شرق محافظة ديالى يشترط لعودة سكانها إجراء تحريات أمنية صارمة عنهم لابد أن نسوي فلتر على قسم من الناس أنه أكو ناس إليهم يد كان بفصائل مسلحة وقاعدة ومن ثم داعش حتى نمنعهم من دخول جولاء يكون عملية ردع إليهم وهكذا يبدو أن كل مدينة يفلت زمامها من يد تنظيم الدولة الإسلامية لا يعود نازحوها إليها بسهولة بسبب الهاجس الأمني وسيطرة الميليشيات وانعدام الخدمات أمير فندي الجزيرة سنجار