المطالبة بفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات لتعز
اغلاق

المطالبة بفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات لتعز

04/01/2016
تعز في صورة مصغرة للحصار المفروض عليها في هذا المنزل المكون من غرفتين ومطبخ يعيش مع زوجته وأولاده الخمسة حياة بائسة هذه الغرفة ينام فيها الأطفال وهذا هو المطبخ الذي وجدناه خاليا من أي طعام وهو كذلك سقطت عليه قذيفة أطلقها الحوثيون تغير الزمن في حياة أسرة فؤاد الذي كان يعمل جنديا في الجيش قبل أن يهاجم الحوثيون تعز ويحاصرونها في هذه الغرفة يجلس الرجل وزوجته يتحدثان عن أمنيات تعكس قسوة حصار الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على المدينة هنا في منطقة ذكره إلى الجهة الشرقية للمدينة يحتجز الحوثيون مساعدات قادمة من برنامج الأغذية العالمي هذه الصور تثبت ذلك وبالجهة الغربية للمدينة وتحديدا في منطقة تقدير باشا يمنع الحوثيون أيضا دخول المساعدات المطلوب منه المتحدة ومنظمات المجتمع الدولي ممارسة أكبر قدر من الضغط على هذه المليشيات الانقلابية لفك الحصار وفتح معابر آمنة لإدخال مواد الإغاثة إلى المدينة المحاصرة أدى الحصار المفروض على تعز إلى استخدام الأهالي عدة طرق للإبقاء على الحياة كما هو الوضع في استخدام الخشب بدلا من الغاز المنزلي وضع أجعل من حملة إلكترونية تطالب برفع الحصار عن تعزيز تجتاح الفضاء الإلكتروني في انتظار استجابة من المجتمع الدولي لتخفيف المعاناة عن سكان المدينة يؤكد مختصون هنا بأنه على مر تاريخ اليمن لم تعرف مدينة حصارا كما يحاصر الحوثيون تعز ومن الواضح بأنه بقدر ما يدفع المدنيون من ثمن نتيجة لهذا الحصار فإن التاريخ أيضا لا يرحم حمدي البكاري الجزيرة تعز