16 حالة وفاة بسبب الجوع في مضايا
اغلاق

16 حالة وفاة بسبب الجوع في مضايا

30/01/2016
معونات الإغاثة المحدودة التي تلقتها قبل أيام بلدة مضايا السورية لم توقف نزيف الموت جوعا ومرضا في البلدة التي تحكم قوات النظام وحزب الله الحصار على أهلها منذ شهور ذلك ما خلصت إليه منظمة أطباء بلا حدود التي أكدت أن ستة عشر شخصا على الأقل قضوا جوعا في مضايا منذ أن دخلتها وفي للمساعدات الإنسانية تلك ووفق المنظمة فإن ذلك يرفع إلى ستة وأربعين شخصا عدد المتوفين جوعا منذ مطلع كانون الأول ديسمبر الماضي مرجحة أن يكون العدد أكبر من ذلك إذ ثمة وفيات تمر في صمت ولا تبلغه بها أطباء بلا حدود أو غيرها من الجهات في تقريرها أيضا رصدت المنظمة ثلاثمائة وعشرين حالات سوء التغذية على الأقل في مضايا عشرات منهم يتهددهم خطر الموت في حال لم يتلقوا العلاج السريع والفعال منظمة أطباء بلا حدود كانت قد أكدت مرارا أن مضايا تحتاج إلى إمداد مستمر من المساعدات لا مجرد شحنات محدودة طالبت أيضا بإجلاء الحالة الحرجة وأكدت أن مضايا بأمس الحاجة لوجود طبي فوري ودائم ومستقل فيها إلا أن كل تلك التحذيرات والمناشدات لم يعرها النظام ولا حلفاؤه أي اهتمام بشهادة ستيفان أوبريان مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة الذي أكد الأربعاء الماضي أمام مجلس الأمن أن الحكومة السورية لم تستجب لنحو خمسة وسبعين في المائة من طلبات الترخيص لقوافل إنسانية بالدخول إلى مناطق محاصرة مشهد مأساوي يتوسع في صمت نحو بلدات أخرى في ريف دمشق مرورا بمعضمية الشام وداريا اللاتين فصلت قوات النظام بينهما على نحو لم يعد ممكنا معه العبور بين البلدتين المحاصرتين ومن يحاولوا يلقى مصرعه كما حدث الأربعاء مع خمسة مدنيين بينهم ثلاث نساء قضوا برصاص جيش النظام خلال محاولتهم العبور من المعظمية إلى داريا