مفاوضات جنيف وموقف المعارضة السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مفاوضات جنيف وموقف المعارضة السورية

30/01/2016
كان ذلك صبر ساعة رفضت الهيئة العليا للمفاوضات الذهاب إلى جنيف فتكثفت الضغوط وتوحشت في الوقت نفسه بدأ حائط الصد بالتداعي وذاك تمثل كما يقول معارضون بدي ميستورا أولا ومن خلفه موسكو وطهران وثانيا بلامبالاة أمريكية هي إلى التواطؤ أقرأه كانوا يعرفون أنه الهجمات يعقد إذا غاب عنه هؤلاء فكانت التنازلات وتلك مطالب تقول المعارضة إنها بديهية وتستند إلى قرار مجلس الأمن الأخير الخاص بسوريا وبيان جنيف 1 ولذلك ربما تنبه الوزير كاري فجأة إلى تعبير هيئة الحكم الانتقالي وما كان سوى رجع الصدى لكلام رئيسه حول عدم وجود مكان للأسد في مستقبل سوريا قبل أن يتوارى ذلك كله فإذا الأسد خارج التفاوض وفوقه وفقا لدعوة دي ميستورا موسكو بدورها موجودة في التفاصيل تدير ما تستطيع منها وتدوره لصالحها وقبل رفض المعارضة الذهاب إلى جنيف بلغ الأمر بالروسي لضمان أنهم يستطيعون تشكيل وفد المعارضة نفسه فأرسل رجال هم ممن يقولون إنهم معرضون إلى جنيف كما اشترطوا مشاركة هذا وعدم مشاركة ذاك قبل أن ينتهي الأمر بهم أخيرا إلى القبول بما كانوا يقولون إنهم إرهابيون ما الذي حدث فأملى هذه التغييرات وهل هي حقيقية ثمة من يقول إن التراجع مصيدة لتوريط المعارضة في عملية تفاوض قد تصبح هدفا لذاتها أو بحل وفقا لشروط الأسد وتحت سقفه وهو حل قد يتجمل بإجراءات إنسانية تعوم المطالبات برحيل الرجل لتكريس بقاءه في نهاية المطاف في المقابل ثمة من يتحدث عن تورط روسي تجاوز حدوده ويبحث عمن ينزلوه عن الشجرة فالتدخل العسكري لم يخلف وحسب نحو 1400 قتيل مدني بل ما يعتبره كثيرون فضيحة أخلاقية تستفحل ربما تدفع موسكو ثمنها لاحقا لذلك يريدون بدأ عملية تفاوض تسمح لهم باستثمار تدخلهم قبل أن يتحول إلى عبء عليهم يعطف على هذا تقارب حذر بين موسكو وعدد من العواصم العربية المعارضة لبقاء الأسد يتزامن مع ما يسميه البعض ارتماء طهران ما بعد النووي في أحضان العواصم الغربية ما خلق جوا من السيولة في العلاقات الدولية يمنح ورافضي بقاء الأسد من دول المنطقة هوامش للتحرك على حسابه لكن ذلك كله كما يقول كثيرون يظل مرهونا بإرادة المعارضة وكيفية إدارتها لعملية التفاوض وإصرارها على ربط مآلات الأمور لرحيل الأسد إن لم يكن اليوم فغدا