المعارضة السورية تقرر المشاركة في مفاوضات جنيف
اغلاق

المعارضة السورية تقرر المشاركة في مفاوضات جنيف

30/01/2016
اتضحت الرؤية في سماء جنيف وتقاربت المواقف بين المتفاوضين جغرافيا على الأقل بعد أن حسمت المعارضة موقفها من المفاوضات قررت المشاركة بعملية وليست بالعملية السياسية لاختبار جدية الطرف الآخر من خلال المباحثات مع فريق الأمم المتحدة جاء قرار المعارضة بالتوجه إلى جنيف باعتباره بادرة حسن نية بعد تلقيها تطمينات من وزير الخارجية الأميركي جون كيري بتنفيذ القرار الأممي رقم ألفين ومائتين وأربعة وخمسين بما يتوافق مع اشتراطاتها الأساسية في قبول المشاركة في المفاوضات والمتمثلة بوجوب تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير حول سوريا الداعي إلى وقف القصف بالطيران واستهداف المناطق الآهلة بالمدنيين وإطلاق سراح المعتقلين وإرسال مساعدات إلى المدن المحاصرة بالإضافة إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية وفقا لبيان جنيف 1 لتسلم السلطة في سوريا على الطرف الآخر يعتبر النظام السوري أن التفاوض يجب أن يبدأ أولا بتعرف المنظمات الإرهابية المنتمية إلى المعارضة المسلحة وضرورة وقف دعمها محليا ودوليا وعدم مناقشة مصير بشار الأسد الذي يعتبر مسلما به إلى أن تتم صياغة الدستور واختيار رئيس لسوريا عبر انتخابات ديمقراطية لم تجدي مناشدات ديمستورا في رأب الصدع بين المعارضة والنظام ولا بتغيير رأي الشارع السوري في جدوى هذه المفاوضات نفعا خاصة وأن الرجل يبدو وكأنه يعاني من مغالطة شعورية كفى قتلا وتعذيبا واعتقالا لا تنضح كلماته العاطفية بموقفه المنحاز إلى النظام السوري حسب مراقبين ولا تشي برأيه الحقيقي في الحل السياسي في سوريا وفق ما بينته محاضر جلساته مع المعارضة السورية التي سربتها مصادر للجزيرة رفض فيها دي ميستورا مناقشة مصير الأسد بل واقترح في المراحل التحضيرية الأولى للمفاوضات بأن يكون الأسد على رأس حكومة وطنية قبل أن يسحب اقتراحه بضغط فرنسي سعودي إذن بدأت المفاوضات قال لن تبدأ هذا ما ستؤدي إلى أن الأيام القادمة عسى أن تحمل بين طياتها ما يخفف من معاناة السوريين ويبدد مخاوفهم ايلاف ياسين الجزيرة غازي عنتاب