هيومن رايتس تتهم إيران بتجنيد آلاف الأفغان للقتال بسوريا
اغلاق

هيومن رايتس تتهم إيران بتجنيد آلاف الأفغان للقتال بسوريا

29/01/2016
لطالما نفت إيران رسميا تمويلا أو إرسال ميليشيات للقتال في سوريا دعما لنظام الأسد واكتفت بالاعتراف بإرسال خبراء عسكريين فقط للمهمة ذاتها لكن إعلان طهران المتكرر عن سقوط قادة من الحرس الثوري وعناصر من قوات التعبئة قتلى وجرحى في سوريا يناقض روايتها الرسمية إضافة إلى ما تبثه فصائل المعارضة السورية المسلحة عن أسر إيرانيين وعراقيين وأفغان في جبهات القتال الجديد هنا تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش يتهم الحرس الثوري الإيراني بتجنيد آلاف اللاجئين الأفغان في إيران للقتال في سوريا منذ نهايات العام ألفين وثلاثة عشر قالت المنظمة إنها جمعت شهادات من عشرات الأفغان قالوا فيها إنهم تلقوا عرضا بالحصول على حوافز مالية وإقامة قانونية في إيران مقابل الانضمام إلى المليشيات الموالية للنظام السوري وذكر التقرير أن بعضا من هؤلاء قالوا إنهم أرغموا على القتال في سوريا بعد تهديدهم بالترحيل إلى أفغانستان إذا هم رفضوا الانخراط في هذه الميليشيات يقيم في إيران نحو ثلاثة ملايين أفغاني معظمهم من الشيعة هربوا على مر سنوات النزاع في بلادهم فوجد آلاف منهم لاسيما الشباب أنفسهم مجبرين على خوض حروب بالوكالة مقابل وعود وحوافز مالية التقرير تحدث عن مقاتلين دون الثامنة عشرة من العمر جنده الحرس الثوري الإيراني للقتال في سوريا بذريعة حماية مزارات دينية هناك ثلاث سنوات أو يزيد وإيران تدعم وتمول ومليشيات شيعية للقتال في سوريا حسب تقرير هيومن رايتس ووتش على الأقل دون أن تكف ولو لحظة على اتهام الدول الأخرى بدعم لا تسميها تنظيمات إرهابية وتحميلها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في ذلك البلد لا تخفي طهران تشبثها ببقاء نظام الأسد وهي تدفع من أجل ذلك بمقاتلين أفغان وعراقيين ولبنانيين علاوة على آلاف من خبرائها العسكريين ولن تدخر أي جهد مع روسيا للتأثير المباشرة في أي حل سياسي للأزمة السورية