تضامن شعبي ورسمي فلسطيني مع محمد القيق
اغلاق

تضامن شعبي ورسمي فلسطيني مع محمد القيق

29/01/2016
في غزة والضفة وداخل الخط الأخضر جمع هؤلاء اسم واحد محمد القيق يحتجون على اعتقاله غير القانوني ويخشون على حياته بعد أكثر من شهرين على بدءه معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابه عن الطعام جاء احتجاجا على اعتقاله وعلى المعاملة المذلة والتحقيق القاسي الأب الثلاثيني وابن رام الله ومراسل تلفزيون المجد الإخبارية السعودي ثبتت أعلى هيئة قضائية في إسرائيل اعتقاله الإداري سندها في ذلك وثائق سرية اطلعت عليها وتزعم أنها تجعل من القيق خطرا على أمن إسرائيل فماذا عن الخطر المحدق بحياة الصحفي الفلسطيني تحذير اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن محمد القيق في حالة صحية حرجة ويواجه خطر الموت وتلك حال أشعرت الاتحاد الأوروبي أيضا بالقلق أما القيادة الفلسطينية يطالبها المختص في شؤون الأسرى رياض الأشقر بموقف قوي وجدي وبأن تناشد المؤسسات الدولية التدخل لإنقاذ حياة القيق قبل فوات الأوان نفعل ذلك يرد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية فوفقا لنبيل أبو ردينة ثمة اتصالات مع أطراف دولية من أجل إنقاذ حياة الرجل وإطلاق سراحه والحقيقة أن القيق هو واحد من مئات في سجون الاحتلال في وضع واحد عنوانه الاعتقال الإداري فمن أصل نحو ستة آلاف وثمانمائة معتقل سياسي تحتجزهم إسرائيل في سجونها ثمة بين 400 إلى 500 معتقل إداري والاعتقال الإداري الذي لا تطبقه دولة غير إسرائيل هو برأي حقوقيين مخالف لأحكام القانون الدولي التي حددت له أسبابا طارئة جدا تحول الاستثناء إذن إلى قاعدة منذ احتلال الضفة الغربية وغزة عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين تمارس إسرائيل سياسة الاعتقال الإداري التي استنسختها من قوانين الانتداب البريطاني وللإسرائيليين تكيفهم القانوني فهم يعرفون إجراءهم الممنهج هذا بأنه اعتقال شخص ما بأمر من القادة العسكريين وبتوصية من المخابرات بعد جمع مواد تصنف بأنها سرية ولأنه إجراء يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال فلم يتبلور دفاع فعال ما يؤدي غالبا إلى تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات عدة اعتقل كيفما شئت وسجل دون تهمة أو محاكمة تعهدت إسرائيل بإعادة النظر في سياسة الاعتقال الإداري مرات عدة لكن قواتها المحتلة مازالت تمعن في اعتقال المزيد من الفلسطينيين إداريا قاوموا ذلك وما استتبعه من أحوال سيئة في الأسر بمقاطعة المحاكم العسكرية الإسرائيلية حينا والإضراب عن الطعام أحيانا فما عاد من حيلة لهؤلاء غير الجوع من أجل الحرية والكرامة وربما الشهادة