وزير العدل المصري يقسم أن مرسي سيعدم
اغلاق

وزير العدل المصري يقسم أن مرسي سيعدم

28/01/2016
العين بالعين مبدأ عدالة مستقر منذ الأزل لكنه يبدو غير كاف من وجهة نظري وزير عدل مصر بعد الانقلاب بلهجة تحريض مفرطة يعرب الوزير المصري شيخ القضاة كما يسمى عن أمنياته لا حديث هنا عن حياد القضاة ولا عن العدالة العمياء فالوزير يعرب عن آرائه الانتقامية بما يفترض أن يمنعه من مهام بمنصبه كوزير للعدل بين المصريين جميعا في الحوار المطول لم يكتف زينز لأمنياته الدموية تلك بل تناغم مع رئيس دولته الذي شكا يوما من عدالة تقدمها القوانين فقد صرح الزنت أن القوانين تكبله هو الآخر عن إقصاء من يعتبرهم عناصر للإخوان في وزارة العدل رغبة الإقصاء زيدية هنا ما بعتها الانتماء الفكري فقط كما يبدو وزير القاضي بذلك بل يستبق أحكام القضاء كما نقلت الصحف من الحوار ويقسم أن مرسي سيعدم رغم أن قضايا الرئيس المعزول تأخذ طريقها كما هو مفترض أمام درجات المحاكم المختلفة صيغة الحلقة في أجواء تضليلها الرغبة في الانتقام تشابه تلك التي تلت مصرع النائب العام في يوليو الماضي فبين يدي الحوار بثت مقاطع لرجال ضباط شرطة قضوا في عملية إرهابية ورغم أن مرسي وبديع اللذين جاءا ذكرهما هنا محكومان في قضايا لا يتعلق جلها بقتل ضباط أساسا إلا أنه نمط تحريضي يعاد إحياؤه في الذكرى الخامسة للثورة خلافا لما وعد به الرئيس الدولة ضمنيا في زيارات الخارجية بين أن أحكام الإعدام قد لا تكون الطرد وبغض النظر عما يراد من بث في هذا الحوار في هذا الوقت تحديدا وما إذا كان يمهد لتنفيذ قريب لأحكام الإعدام قد يؤدي لتداعيات مجهولة إلا أنه يقدم دليلا جديدا على ما وصل إليه حصن العدالة الشامخ في عهد الزنت