مؤتمر بماليزيا يدعو لأساليب غير أمنية لمواجهة التطرف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مؤتمر بماليزيا يدعو لأساليب غير أمنية لمواجهة التطرف

28/01/2016
متسلحا بحزمة قوانين صارمة أقرها البرلمان أخيرا أعلن رئيس الوزراء الماليزي باتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة العنف والإرهاب منهج أمني يكاد يجمع عليه مسؤولون أمنيون رغم إقرارهم بالحاجة إلى تطوير برامج التوعية وإصلاح فكري نحن نتواصل مع مجتمعنا من خلال برامج لمواجهة التطرف بمشاركة الإدارات الحكومية والمؤسسات الأهلية والمنظمات الشبابية والاحزاب ونعمل ضمن أجهزة الشرطة والجيش على برنامج متكامل لإصلاح المشتبه بهم ومنعهم من الالتحاق بالمنظمات المتطرفة حركة الاعتدال العالمية إحدى مؤسستين مالزيتين أوكلت إليهم مهمة مكافحة التطرف محليا وعالميا ينتقد القائمون عليها التمييز بين أصحاب الفكر المتطرف بناء على انتماءاتهم الدينية ويرون أن العلاج في مشاريع متكاملة سياسية واقتصادية ودولية تبدأ برفع الظلم والبحث عن العدالة قضيتنا ليست قضية بين المسلمين والمسيحيين قضيتنا بين المتطرفين الإرهابيين والمعتدلين يعني كيف نريد أن ننشر ونعلي الأصوات من المعتدلين إلى العالم يتضاعف خطر التطرف برأي خبراء في مجتمع متنوع عرقيا ودينيا كما هو الحال في ماليزيا أما الحكومة فترى في تنظيم الدولة الإسلامية خطرا داهما بعد أن أظهرت دراسات أن التعاطف مع أفكاره يصل إلى أكثر من عشرة في المائة وإثر اعتراف معتقلين بنيتهم شن هجمات تتصدر المعالجة الأمنية برامج معالجة التطرف رغم أن الباحثين يرون أن هذا الأسلوب ساهما في تغذية العنف نابع من التطرف وفي مقابل ذلك تعالت دعوات إلى معالجة الأفكار المتطرفة وتشجيع الاعتدال لدى مختلف العقائد وليس لدى المسلمين وحدهم الجزيرة