تداعيات تقنية وسياسية حول انهيار سد الموصل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تداعيات تقنية وسياسية حول انهيار سد الموصل

28/01/2016
ماذا يخفي سد العراق الأكبر ورابع أكبر سدود المنطقة إنه يتقدم أخبار العراق هذه الأيام كما لم يفعل منذ تشييده على نهر دجلة في ثمانينات القرن الماضي ليس ذاك لمنافعه المرتبطة بالري وتوليد الكهرباء والحماية من الفيضانات ولكن لما يعتقد أنها كارثة هي الأخطر في تاريخ العراق الحديث ينذر بها انهيار السد المحتمل والحقيقة أن سد الموصل ظل دوما مصدر مخاوفة لتأكل أرضيته الجبسية وجسمه ما استدعى حقن أساساته الواهنة دوريا بمزيج من الجص والإسمنت ومع أن سيطرة تنظيم الدولة المقتضبة على السد عام ألفين وأربعة عشر أعاقت استمرار تلك العمليات فإن التنظيم لم يحدث بالسد أية أضرار لكن الحكومة العراقية إذ استعادة السد لم تستأنف أعمال الصيانة اللازمة فلم تشهد بذلك عن قاعدة إهمال الحكومات المتعاقبة يحذر رئيس حكومة كردستان العراق من أنه بانهيار السد ستحل كارثة على مدينة الموصل والعراق بأجمعه لكن الشاهد أن التحذيرات الأقوى جاءت من خارج العراق بدت واشنطن في غاية القلق فمنها انطلقت موجة التخويف من كارثة محدقة بالإنسان والبيئة حتى ضن عراقيون أن الأمر آت غدا وكما فعلت خارجيته وكذا قيادة بلاده للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة ينبه الرئيس الأمريكي إلى أن سد الموصل سينهار إذا لم تتوافر الموارد المطلوبة لصيانته في فترة وجيزة هاتف رئيس الحكومة العراقية بهذا الشأن وراسله كما دعا وفقا لصحيفة نيويورك تايمز البنك الدولي إلى تخصيص 200 مليون دولار من قرضه للعراق لأعمال الصيانة سد الموصل سد ترى الصحيفة أنه إذا انهار خلال فصل الربيع القادم فسيغرق الطوفان الناجم عنه نحو نصف العراق لذلك ربما تحث واشنطن بغداد على البدء بتحذير مواطنيها ليحتاطوا حال بدء مؤشرات انهيار السد لاسيما أولئك الذين يعيشون في الموصل ولأن الموصل مذكرات فترة تحليلات أبعادا غير فنية في المسألة ربما هي توطئة لهجوم قال وزير الدفاع العراقي إنه وشيك لاستعادة المدينة