العقاقير المضادة للاكتئاب تدفع للانتحار
اغلاق

العقاقير المضادة للاكتئاب تدفع للانتحار

28/01/2016
يعزو الأطباء أكثر من نصف محاولات الانتحار والتفكير فيه إلى تفاقم حالات الاكتئاب أو ما يعرف بالاضطراب العاطفي مصطلح تطلقه شركات الأدوية على حالات البكاء أو الضحك التي لا يمكن السيطرة عليها لكن دراسة بريطانية حديثة أجراها باحثون في جامعة كوبنهاغن نشرت في المجلة الطبية البريطانية أشارت إلى أن وصف العقاقير المضادة للاكتئاب للأطفال والمراهقين والشبان يضر بهم وبدرجة أكثر مما هو متوقع ونصح بإعطاء المرضى الحد الأدنى من هذه العقاقير ودعا الباحثون في دراستهم التي أجريت على معلومات جمعت من ثمانية عشر ألفا وخمسمائة مريض ذوي مرضى إلى اللجوء إلى بدائل علاجية أخرى لهذه العقاقير كالتمارين الرياضية الدراسة لم تجد أي دليل على أثر هذه العقاقير في زيادة حالات الانتحار والسلوك العدواني للمرضى البالغين ولكن أشارت إلى أن الضرر يصل الضعف عند من هم دون الثامنة عشرة كما شملت الدراسة تحليل العقاقير المثبطة لانتصار هرمون السيروتونين وهو أحد الناقلات العصبية التي تلعب دورا مهما في تنظيم مزاج الإنسان ويسمى أيضا بهرمون السعادة والرغبة الجنسية وله دور أيضا في مرض الصداع النصفي وهي غالبا ما توصف للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب واكتشف الباحثون أن التقارير التجارب السريرية التي تجريها شركات الأدوية تقلل من خطورة الأعراض الجانبية لهذه التقارير وتبالغ في فوائدها وأشار إلى أن ستة عشر بالغا ممن تناولوا هذه العقاقير ماتوا أربعة منهم لم توضح التقارير سبب وفاتهم بدقة ودعا الباحثون شركات الأدوية إلى طلب المعلومات الأولية عن المرضى الذين تجرى عليهم التجارب السريرية وكانت دراسات أميركية سابقة توصلت إلى أن تعاطي عقاقير مضادة للاكتئاب وحمى القش والحبوب المنومة لفترة طويلة تزيد من مخاطر الإصابة بالعته لأنها تؤثر على التوازن الكيميائي في الدماغ مما يؤثر على عمليات إرسال الإشارات بين خلايا عصب الدماغ