تقارير تفيد بأن حزب الله يواجه نذر أزمة مالية
اغلاق

تقارير تفيد بأن حزب الله يواجه نذر أزمة مالية

27/01/2016
لأول مرة في تاريخ حزب الله يحدث أن يضيق الخناق عليه ماليا وأن يعبر عنه أيضا بوسائل مختلفة فقبل ثلاثة شهور تقريبا تأخر الحزب عن تسديد رواتب المنتسبين إليه أياما في سابقة هي الأولى وبرر ذلك بأنه ناجم عن خلل تقني لكن الأمر غطى الأفق مع تأخير كبير في دفع رواتب العاملين في المؤسسات الإعلامية القريبة من الحزب والممولة مباشرة من إيران عبر ما يعرف باتحاد التلفزيونات الإسلامية وهو تأخير وصل في بعض المؤسسات إلى أربعة أشهر يكثر الحديث فيها اواصت الحزب من تخفيض حاد في الموازنة التشغيلية لأجهزة المختلفة اقترب في بعض المجالات من الثمانين في المائة مقارنة بالسنوات الماضية إضافة لما يشكو منه كثر من مقربيه من انكماش الدعم المادي لدوائر الحلفاء والأنصار وتراجعها الملحوظ في دائرة الحزبيين والمنضوين فلم يعد كسابق عهده ربما أزمة سيولته الراهنة هي استطراد لاتهامات قياديين ومقربين من الحزب بقضايا فساد مالي بمبالغ ضخمة كملف صلاح الدين إضافة للثمن الباهض والخسائر جمة بانخراطه في سوريا كما للامر تعقيدات أخرى لا يخفى إن ما يشكل فرصة للحزب يوما ما لمراكمة ثرواته بدأ يتآكل ويقي عن الدعم الإيراني المباشر ثمة قنوات أخرى أعتمد عليها الحزب في تمويل رواتب ما لا يقل عن 70 ألف مستفيد بحسب متابعين تقدر بمليار دولار سنويا فصورة الحزب في لبنان كسلطة نافذة وأكبر مشغل للقوى البشرية ساعدته في الماضي على اجتذاب رؤوس أموال محددة تحتمي بعباءته ولكن اليوم مع رفع العقوبات عن إيران القبضة الأمريكية ورقابتها على الأفراد والمؤسسات المالية التي يعتقد أنها تدعم حزب الله أو تساعده في تسيير مصادر دخله المجهولة فبات التعامل العلني لرجال الأعمال بحزب الله أشبه بالانتحار ما دفع حسن نصر الله للإحتجاج والرد على العقوبات الأمريكية الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية والمصارف اللبنانية يجب أن تتحمل مسؤولية حماية المواطنين اللبنانيين والتجار اللبنانيين وما عزز ضعف السيولة انقطاع الدعم العراقي بعد رحيل حليفه القوي نوري المالكي الى تمر به طهران من صعوبات اقتصادية التي حكما نالت من بعض موارد الحزب رغم خصوصيته وأولويته لديها وفي ضوء حاضر المالية شحيح حسب مراقبين تثقل مهمات الحزب التي تزن ثقل مهمة دولة وتستنزفه إبتداءا من مواصلة تشغيل آلته العسكرية في سوريا لتعزيز البنية الاجتماعية والسياسية في لبنان المكلف بها إذا فيبدو للعيان أن الحزب يواجه أسوأ فترة دولة الإقتصادية وبحبوحة الحزب قبل الثورة السورية من أموال عربية وإيرانية كمكافأة على حرب 2006 قد انتهت