معارك ريف حماة الجنوبي تجبر آلاف المدنيين على النزوح
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معارك ريف حماة الجنوبي تجبر آلاف المدنيين على النزوح

26/01/2016
نزوح وفقر ترافقهما بساطة في المسكن ظروف لم تمنع عمر من استقبال إحدى العائلات النازحة بريف حماة الجنوبي إلى منطقة الحولة بريف حمص تقاسما معهم كل ما يملك واستطاع أن يؤمن لهم رغم فقره الشديد قليلا من أواني الطبخ وبعض الملابس البالية حتى الطهي على هذا الموقد البدائي أصبح مشتركا بينهم عمر لم يكن الوحيد في منطقة الحولة الذي فتح منزله للنازحين فأكثر من سبعة آلاف نازح توزعوا على قرى ومدن الحولة وصول آلاف النازحين إلى منطقة الحولة قادمين من قرى ريف حما الجنوبي ذي الاغلبية التركمانية دفع المجلس المحلي وبعض المؤسسات الإغاثية إلى توجيه نداءات استغاثة فالمساعدات التي قدمت للنازحين لا تكاد تسد رمقهم علاوة على الحصار الذي تعيشه منطقة الحولة منذ سنوات تم نزوح أكثر من 7 الاف نسمة غالبيتهم من النساء إلى منطقة الحولة تم تقديم إغاثة شتوية عاجلة للنازحين وهي عبارة عن بطانيات استمرار المعارك في ريف حماة الجنوبي ينذر بالنزوح مزيد من السكان وهو ما تتخوف منه الجمعيات الإغاثية لعدم قدرتها على تأمين أبسط أساسيات الحياة لهم في منطقة يعاني سكانها ويلات الحصار منذ سنوات تعيش منطقة الحولة منذ أيام بلا كهرباء ولا محروقات مما أدى إلى توقف الأفران ومضخات المياه ويتزامن ذلك مع استمرار تدفق النازحين إليها ما يعني كارثة إنسانية وشيكة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه جلال سليمان الجزيرة من داخل منطقة الحولة بريف حمص