طاقم الجزيرة باليمن.. أيام من الاختطاف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

طاقم الجزيرة باليمن.. أيام من الاختطاف

26/01/2016
10 أيام مرة على اختطاف مراسل الجزيرة حمدي البكاري ورفيقيه المصور عبد العزيز الصبري والسائق منير السبأي ولا أخبارا عما كان ينقل بلا كلل ولا خوف أخبار اليمن أولا بأول أظن عليهم خاطفوهم حتى بإطلالة تطمأن أهاليهم وأطفالهم الصغار الذين تمر عليهم الساعة كدهر حتى الآن تلوذ الجهة الخاطفة بالصمت ربما لارتباك ألم بها بعد هذه الفعلة الشنيعة أو ربما لابتزاز من يهمه مصير حمدي البكاري ورفيقيه وهم كثر إنهم كل محبي الحرية وعاشقي الحقيقة والمنتصرين للإنسان كل الإنسان يستفيد الخاطفون من أنهم في دائرة مشمول وإن كانت المؤشرات تؤدي منطقيا إلى هويتهم عبر سؤال يسير من المستفيد من اختطاف طاقم الجزيرة في تعز هم لاشك من يناصبون الحقيقة العداء في تعز التي شهدت قبل أشهر إحتجاز الكاتبين والناشطين عبد القادر الجليد وسالم عياش يتجاهل الخاطفون حتى الآن مناشدة أهالي المخطوفين وذويهم وأبنائهم كما يرمون عرض الحائط بمطالبات نقابة الصحفيين اليمنية والاتحاد الدولي للصحفيين والوقفات التضامنية ومنظمات حقوق الإنسان وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي المشتعلة هذه الأيام تضامنا مع البكاري ورفيقيه قبل ذلك داس الخاطفون المجهولون المعلومة على كل الضوابط الأخلاقية والإنسانية التي تحكم المعاملات حتى أثناء الحروب لاسيما عندما يتعلق الأمر بإعلاميين لا دور لهم إلا نقل الحقيقة وتلك مهمة تميز فيها الزميل حمدي البكاري ناقلا حال اليمن واليمنيين وأخبار جبهات القتال الساخنة بجرأة عز نظيرها ظل هناك عندما غادر الجميع من صنعاء الى عدن إلى مأرب إلى غيرها من المناطق اليمنية كان صوت المجهولين والبسطاء والنازحين والمحتاجين لابد أن صرخاته كانت تؤلم من تكفل بإدخال اليمن السعيد في هذه الدوامة منذ انقلاب سبتمبر ألفين وأربعة عشر صرخات زادت زخما من تعز مدينة البكاري التي أحبها وكان ككل أهلها يعتصرون ألما على ما ألحقتها بها مليشيا الحوثي وقوات صالح من قتل وتهجير وحصار واعتقال واتسعت قائمة الانتهاكات لتشمل أيضا حمدي وزميليه بجريمة أنهم كانوا صحفيين حمدي البكاري الجزيرة