رموز 25 يناير.. من مفجري الثورة إلى خلف القضبان
اغلاق

رموز 25 يناير.. من مفجري الثورة إلى خلف القضبان

26/01/2016
5 سنوات مرت على ثورة ظن المشاركون فيها أنهم هز أركان حكم عسكري استمر ستين عاما وقفوا عزلا إلا من حناجرهم قاوموا أمطار الرصاص وقنابل الغاز صد بأجسادهم المدرعات والمصفحات دماء أريقت وأرواح ازهقت في سبيل هذه اللحظة التاريخية التي هرم الشباب من أجلها مرة العام تلو الآخر ورفاق الميدان ما بين قابض على الجمر ليحفظ مكتسبات الثورة ومرتعش تضاءل أمل إلى مجرد الحفاظ على من قاموا بالثورة غير أن النظام الحاكم في مصر حاليا لم يفرق بين هذا وذاك الطرفان في السجن مكبلان بالأحكام القاسية وصلت إلى الإعدام أحيانا قد تكون أحداث ما بعد ثورة يناير نجحت في تفريق رموزها بل وتناحرهم إلا أن واقع ما بعد انقلاب يوليو الذي يصنف وفق كثيرين كنموذج للثورة المضادة نجحت غالبا في إعادة توحيد الفرقاء لكن وراء القضبان في المقابل خرج مبارك ونجلاه من سجنه وخرج معهم كل الرموز ومهم ورجال أعمالهم بل إن بعضهم عاد إلى الواجهة فلا غضاضة هنا في عدم الاعتراف بثورة يناير فهذا هو أول برلمان في مصر بعد الانقلاب العسكري برلمان جمع كارهين للثورة مع مبارك لسفك الدماء في المظاهرات التي تلتها في كل يوم يخرج فيه تصريح كهذا تزداد الرؤية وضوحا وتزداد الصفوف تمايزا وتشتد الحاجة إلى توحد حقيقي يعيد كل طرف إلى موقعه المستحقة