مصر ثكنة عسكرية في ذكرى يناير
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مصر ثكنة عسكرية في ذكرى يناير

25/01/2016
بدا المشهد العام في مختلف أنحاء مصر في الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير وكأن البلاد في حالة حرب وخوف وقلق تبدى ذلك في حالة الاستنفار العام التي أعلنتها الدولة و إجراءات الأمن المشددة المفروضة في القاهرة ومختلف المحافظات انتشرت الحشود العسكرية والأمنية وجرى إغلاق الشوارع المؤدية إلى عدد من المواقع الحيوية بينها وزارة الداخلية والقصر الجمهوري ومترو الأنفاق بجانب عسكرة مختلف الميادين المرتبطة بثورة يناير وعلى رأسها ميدان التحرير وعمت البلاد حملة اعتقالات واسعة طالت كل من يعتقد أنه من معارضي نظام الرئيس عبد الفتاح السياسي القائم على انقلاب الثالث من يوليو ولمجرد اشتباك جرى تصفية شخصين بمدينة السادس من أكتوبر بزعم تبادل إطلاق النار مع عناصر الأمن لكن الثابت أيضا ورغم كل ذلك أحيا المصريون في سائر محافظات البلاد ذكرى ثورتهم بطريقتهم حيث خرجت المظاهرات في عدد من المحافظات بما فيها القاهرة والجيزة والإسكندرية قاسمها المشترك رفض الحكم العسكري والمطالبة برحيله فورا مع الدعوة إلى تحقيق مطالب ثورة يناير واستعادة المسار الديمقراطي ومحاكمة قتلة الثوار منذ اندلاعها وحتى الآن إلى جانب الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي وجميع المعتقلين السياسيين القابعين في السجون المصرية ميدان التحرير المغلق أمام المحتفلين بالثورة فتح أمام مؤيدي النظام وكأنما الأمر يروي الجانب الآخر الرسمي الذي اختزل احتفالاته في غمرة هجوم واضح والمستترين على ثورة يناير بين من يعتبرها مؤامرة كادت أن تؤدي بمصر لولا تدارك الأمر من قبل الجيش وبينما وصل تهكمه إلى حد المطالبة بإلغاء شهر يناير من التقويم وبدء العام من شهر فبراير الثابت في تفاعلات الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير أنها طرحت في ظل القبضة الأمنية الباطشة وبعبارات واضحة ملابسات السنوات الخمس الماضية وكيف تحولت مصر إلى دولة لا علاقة لحالتها أو نظامها بالشعارات التي رفعتها الثورة