مخاوف من تأثير هجوم فندق سبلنديد بواغادوغو
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مخاوف من تأثير هجوم فندق سبلنديد بواغادوغو

25/01/2016
دموع في رحيل الأب والمعيل تبكي أسرته بعد أن قتل في هجوم على فندق منتصف الشهر الجاري كما يعمل سائقا وتصادف وجوده حينها مع مصورة فوتوغرافية مغربية قتلت هي الأخرى في الحادث مع فارق أن نصيبه من الاهتمام في وسائل الإعلام ليس كنصيب غيره من الضحايا الأجانب اتصل بي في السابعة مساء يومها وقال لي أنا عائد في الطريق فقد سأرسل زبونة إلى أحد الأماكن ولم اتأخر لكنه لم يعد أبدا على أطراف العاصمة يوارى الرجل الثرى في مقبرة تضم مسلمين ومسيحيين معا ليس الدين هنا سببا للمشاكل يقول إمام المسجد القريب من بيته إن حالة الصدمة لازالت قائمة لا يمكن القبول بهذا الأمر هؤلاء أساؤوا للإسلام قبل أي شيء كان الرجل مسالما وأحبه الجميع الأمر محزن رغم أن المسلمين يشكلون ثلثي سكان البلاد إلا أن وجودهم على الساحة السياسية ضعيف للغاية حاولنا التوصل مع ممثلين لهم إلا أنهم امتنعوا عن الحديث لكن ذلك الأمر لا يؤثر في العلاقة بين الناس كما يقول من التقيناهم أهل بوركينافاسو يعيشون دائما معا بغض النظر عن أديانهم لن يستطيع هذا الهجوم وكسر العلاقات القائمة سنتخطى المرحلة الحالية وسنستمر في التعايش من قاموا بهذه الجريمة ليسوا مسلمين لأن المسلم الحقيقي لا يقتل أحدا دون سبب لن تنكسر وحدتنا وسنقاتل من يريد إلحاق الضرر ببلدنا لا تبدو المشاكل في سبيلها إلى الحل في هذا البلد بل إن مشاعر القلق تتزايد يوما بعد يوم ومشاكل السياسة في أفريقيا إذا بدأت لا تنتهي لا يخشى العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في بوركينا فاسو حسبما تشير الوقائع والدلائل على مدار عقود مضت ظلت العلاقة قوية بين الطرفين لكن بشأن يستغل الحادث الأخير قد لا يبدو إلا على المدى البعيد عبد الله الشامي الجزيرة واغادوغو