دي ميستورا والمفاوضات السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دي ميستورا والمفاوضات السورية

25/01/2016
يدعوه لافروف وكيري للإسراع في تحديد موعد مؤتمر جنيف فيستجيب دي ميستورا على الفور ثمة ما هو إجرائي بحت يعلنه الرجل في المحادثات ستكون الجمعة وجولتها الأولى قد تستغرق أسبوعين أو ثلاثة أما أمدها الأبعد ستة أشهر الأخطر هو هدف المحادثات نفسها فللمرة الأولى يستخدم الرجل مصطلح محادثات تقارب لا مفاوضات على انتقال للسلطة أو البدء بالمرحلة الانتقالية على ما خلص إليه جنيف 1 وستركز وفق ما قال على وقف لإطلاق النار والتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وبهذا تتحدد أجندة جنيف قبل أن تبدأ يصبح النظام طرفا لا هدفا وربما شريكا إن لم يكن القابض على الحل والمؤتمن على تنفيذه وفق ما فهم ثمة ما هو إجرائي هنا لم يحسم بعد من شأنه تقديمه مؤشرات بالغة الوضوح عن المحادثات ومآلاتها إنه وفد المعارضة حسبما يرى دي ميستورا الرجل لم يوجه بعد الدعوات ما يعني أن ثمة قوة دفع أمريكية روسية لإضافة آخرين إلى وفد المعارضة التي اجتمعت في الرياض وأقرت وفدها إلى جنيف والهدف من ذلك اختراق هذه المعارضة بأخرى هي أقرب إلى النظام أو من إنتاجه أصلا وإذا تحقق هذا فإن النظام سيفاوض نفسه في جنيف على تشكيل حكومة وحدة وطنية في وجود الأسد وتحت مظلته وبما لا يحول دون ترشحه للرئاسة وذلك مرجح وفق هذا السيناريو وبحسب معارضين سوريين فإن هذا هو مشروع موسكو الذي تبلوره على الأرض وآخر خطواته وجود قواتها البرية في اللاذقية بعد أشهر من القصف الجوي للمعارضة لا لتنظيم الدولة وفي رأي هؤلاء فإن أهداف جنيف المعلنة ومنها وقف إطلاق النار والتصدي لتنظيم الدولة سواء تم بالتعاقب أو بالتزامن لا تعني إلا شيئا واحدا وهو أن الأولويات تغيرت جذريا من جنيفواحد إلى دي مستورا وأن الأسد لم يعد مستهدفا بل شريكا تجري إعادة تأهيله تحت عنوان عريض هو التصدي لتنظيم الدولة ولتمرير لذلك ستكون هناك بعض العمليات التجميلية التي تسوغ أو تكون ستارا دخانيا يخفي ما هو أسوأ ومن هذه وقف جزئي للنار هنا أو هناك وإدخال المساعدات الإنسانية أي إنتاج مضايا أخرى على مساحة سوريا كلها هذه المرة حيث ثمة من يقتل ويكتسب شرعية دولية وإن على مضض كما قد تبرر موقفها بعض القوى الكبرى ثمة من يقتل باسم الحرب على تنظيم الدولة ويجو ع ويشردوا ثم يطلب منه أن ينتخب مجددا من ثار عليه