خمس سنوات على ثورة يناير
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

خمس سنوات على ثورة يناير

24/01/2016
5 سنوات منذ رددت مئات آلاف الحناجر في ميدان التحرير الشعب يريد إسقاط النظام كم كان حلم الحرية والتغيير حينها قريبا وكان الوضع متأزم ومعقد الآن اليوم دعوات أخرى على موقع التواصل الاجتماعي إحياء ذكرى ثورة يناير تحت شعار إنزل كمل ثورتك تعود الذكرى ومصر تستيقظ وتنام على أخبار الاعتقالات والاختفاء القسري والتفجيرات وأيضا التهديدات المباشرة وغير المباشرة من السلطة وإعلامه استبقت الحكومة الحدث بتعزيز إجراءاتها الأمنية في القاهرة في ميدان التحرير ومحيطه بالتزامن مع استمرار حملة الإعلام الموالي للنظام بغية ترهيب وثتني المتظاهرين عن الخروج إلى الشارع ثمة توجس من مظاهرة تعكس حالة الاحتقان الشعبي نتيجة الأزمات المتعددة التي يعيشها البلد وأولها قمع الحريات وتدهور الوضع الاقتصادي وسط تهديدات قد تصل إلى حد إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين يحبس المصريون أنفاسهم لما هو آت خلال الساعات القادمة أكثر من بيان صدر عشية الذكرى من جهات مختلفة منها شخصيات سياسية وناشطون ومعارضون في الخارج اللافت ان بعض من دعم الانقلاب بعد الرئيس مرسي يحذر اليوم السلطة ليحوط باستمرار المجال العام ويطالبون بضرورة السماح بحق التظاهر وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين أبرز الموقعين على بيان لخمسة وعشرين شخصية مدنية المرشح السابق للرئاسيات حمدين صباحي وعضو مجلس حقوق الإنسان جورج إسحاق إضافة إلى ناشطين من شباب الثورة إسراء عبد الفتاح وزياد العليمي تحل الذكرى يناير والسجون تعج بالمعتقلين من عدة أطياف سياسية بينها أسماء شاركت في مظاهرات ميدان التحرير في وقت مازال فيه النظام وبعض داعميه يحملون جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية تردي الأوضاع اعتبرت حركة الاشتراكيين الثوريين الإخوان جماعة وطنية ليست فاشية أو إقصائية كما يصفها النظام مشكلة النظام ومنذ فترة لم تعد فقط مع الجماعة التي يحاربوها منذ نحو عامين بل أيضا مع المنتقدين لسياسات الرئيس السيسي شعبيته في تراجع وهو يدرك ذلك تماما منذ الانتخابات التشريعية التي غاب عنها الناخبون وتحديدا الشباب منحت القبضة الأمنية ذخيرة للتنظيمات المتشددة التي تشن هجمات في سيناء والقاهرة والجيزة وتفشل كل المحاولات من أجل إنعاش اقتصاد بالكاد يتنفس حملة ترهيب الناس من النزول للشارع لن تغير من حقيقة أن فئة من الشعب تشعر بخيبة أمل وإحباط ونقمة واستنادا إلى مؤشر الديمقراطية فقد شهد العام الماضي تصاعدا لافتا في احتجاجات الفئات العمالية من اجل مطالب اقتصادية واجتماعية أثبتت المقاربة الأمنية بشكلها الحالي إنها تزيد من وتيرة العنف ولا تنقصه خمس سنوات مرت ومصر ماتزال تنتظر تحقيق شعار عيش حرية وعدالة اجتماعية