وضع إنساني صعب بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وضع إنساني صعب بسوريا

23/01/2016
موت سريري لمئات السوريين يصارع المحاصرون الموت في وضع إنساني مروع يرثى له كما يقول الصليب الأحمر من مضايا إلى ومعضمية الشام والزبداني ودير الزور وحمص يتسلل الموت إلى ثلاثة عشرة منطقة محاصرة على الأقل أربعون ألفا في مضايا وخمسة وأربعون ألفا في المعضمية وحدهما يغلق نظام الأسد المعابر ويمنع الغذاء والوقود بالتزامن مع قصفها ببراميل متفجرة وأسلحة ثقيلة في خرق للهدن الموقعة برعاية المبعوث الأممي مشروع للتهجير القسري والتغيير الديمغرافي لمحاولته آخر ستة أشخاص توفو خلال الأسبوع الجاري في المعضمية وحدها وأكثر من ستمائة شخص لقو مصرعهم خلال عام ألفين وخمسة عشر في دوما فقط اثنان وأربعون في المائة منهم جراء الغارات الجوية والباقي بسبب سوء التغذية كل هذا أمام أنظار العالم فيستجيب البعض محرجا لكنها استجابة خجولة تفضحهم أكثر مما تعفيهم من تهمة المشاركة في الكارثة استجابة وصفها رئيس المجلس المحلي في بلدة مضايا المحاصرة بأنها مهزلة من حيث المحتوى والكم وحده مندوب النظام السوري لدى الأمم المتحدة ينفي وجود أزمة إنسانية بل ويتهم ما يصفه بالإعلام المغرض بالفبركة الإعلامية لم يأتي عليه من المعارضة بل من منسق الشؤون الإنسانية في سوريا يتحدث المنسق الأممي عن أشخاص كثر يتضورون جوعا لكن السوريين لا يموتون بالتجويع فقط القصف يفعل فعله بالترويع والتركيع سياسة الأرض المحروقة بهدف حصد نقاط أكثر قبل مفاوضات مرتقبة برعاية أممية بين النظام والمعارضة مفاوضات لا يبدو أنها سترى النور قريبا في ظل استهداف المناطق السكانية الأهلة تارة بطائرات النظام ومدفعيته وأخرى بفعل غارات حلفائه الروس فضلا عن رفض إطلاق سراح المعتقلين ومنع مرور المساعدات شروط تضمنها قرار مجلس الأمن الأخير بشأن سوريا في ديسمبر الماضي هي خطوات لإبداء حسن النوايا تعدها المعارضة أرضية مناسبة لمفاوضات ناجحة المعارضة السورية حذرت على لسان منسقها العام رياض حجاب من ان الدخول في المفاوضات يبدو أمرا متعذرا في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة وما دامت هناك جهات خارجية تقصف سوريا وأصابع الاتهام تتجه إلى موسكو