تدهور القطاع الزراعي بسوريا ينذر بأزمة غذائية
اغلاق

تدهور القطاع الزراعي بسوريا ينذر بأزمة غذائية

23/01/2016
تشير كثير من الأبحاث الرسمية وغير الرسمية إلى أن الحرب والمعارك الدائرة في سوريا أدت إلى تدهور واضح في القطاع الزراعي التي كان يساهم عام 2010 بنحو عشرين في المائة من الناتج المحلي ويعمل فيه أكثر من مليون شخص المعارك والقصف المستمر وما نتج عنهما من حركة كثيفة من النزوح أو اللجوء إلى البلدان المجاورة فضلا عن فقدان العديد من المواد والمعدات الأساسية للزراعة أثرت بشكل واضح القمح المادة الرئيسية لصناعة الخبز والمحصول الأكثر تضررا من الحرب الدائرة في سوريا شهد إنتاجه انخفاضا واضحا بين عامي ألفين وأحد عشر وألفين وثلاثة عشر كما تقلصت المساحات المعدة لزراعته وفقا لإحصاءات وزارة الزراعة السورية وتعد محافظات الحسكة وحلب ودير الزور ودرعا خزان سوريا الغذائي وكانت تنتج العديد من المحاصيل الزراعية الهامة القمح والقطن والخضروات على امتداد مساحة تتجاوز ثلاثة ملايين هكتار لكن هذه المحافظات أيضا مازالت تشهد معارك عنيفة تسببت في هجرة كثيفة من أريافها ليس تدهور القطاع الزراعي وحدهما يهددوا أمن السوريين الغذائي بل إن الحصار الخانق للعديد من المدن والبلدات وقطع أي طرق للمساعدات الطبية والإنسانية إليها كما يحصل في مضايا والمعضمية والغوطة الشرقية ومناطق أخرى من سوريا بات يهدد حياة الملايين من الأطفال والنساء والعجزة