إيران والصين توقعان معاهدة إستراتيجية للتعاون
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إيران والصين توقعان معاهدة إستراتيجية للتعاون

23/01/2016
منذ أن تحول البرنامج النووي الإيراني إلى قضية دولية قبل ثلاثة عشر عاما لم يزر إيران أي رئيس صيني لكن مع بدء تطبيق الاتفاق النووي والحديث عن رفع العقوبات كان الرئيس شي جين بينغ أول الواصلين باكورة الزيارة كانت توقيع معاهدة إستراتيجية شملت سبع عشرة اتفاقية في الاقتصاد والنقل والطاقة النووية تجاريا يسعى البلدان لحجم التبادل يصل إلى 600 مليار دولار خلال عشر سنوات وفي السياسة تبدو طهران مهتمة بالحرب على الإرهاب إنطلاقا من مساعدة حلفائها وقعنا معاهدة إستراتيجية لمدة خمسة وعشرين عاما وسنرتقي بحجم التبادل التجاري ليصل إلى 600 مليار دولار كما بحث الحرب على الإرهاب ومساعدة دول كأفغانستان والعراق وسوريا واليمن سنطور علاقاتنا بشكل ملحوظ فنحن أكبر شريك اقتصادي لإيران والمستورد الأول لنفطها لدي ثقة كاملة بأن التعاون مع إيران يدعم أمن واستقرار المنطقة خلال المؤتمر الصحفي لم يتحدث الرئيس الصيني علنا في السياسة لكن أحداث غرب آسيا ووصول الهجمات إلى أندونيسيا وماليزيا قد تفرض على بيجين التعامل مع خطر الإرهاب كأولوية لدى الصين قلق من الجماعات التكفيرية والتهديدات الإرهابية في جنوب شرقي آسيا وهذا يفرض عليها التعاون مع إيران وروسيا وسوريا والعراق قبل العقوبات كانت الصين الشريك الاقتصادي الأول لإيران وفي زمن العقوبات بقيت المستورد الأول للنفط الإيراني وبعد العقوبات تحاول بيجين خطف الجزء الأكبر من الكعكة الإيرانية لطالما كانت العلاقة بين إيران والصين اقتصادية بامتياز اليوم يبقى الاقتصاد أولوية في العلاقة لكنه على ما يبدو إقتصاد بنكهة أولويات الآن وضرورة السياسة عبد القادر فايز الجزيرة