أهالي الرمادي تطحنهم الحرب ومخيمات اللجوء
اغلاق

أهالي الرمادي تطحنهم الحرب ومخيمات اللجوء

23/01/2016
بعد شهر من إعلان الحكومة العراقية بدأ عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الرمادي ما تزال القوات الحكومية تواجه مقاومة عنيفة من قبل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على أطراف المنطقة السجارية شرقي الرمادي بمحافظة الانبار اسفرت المعارك قتلى وجرحى من القوات العراقية وتنظيم الدولة وفقا لمصادر عسكرية فإن المواجهات مازالت تدور في الجهة الشمالية والجنوبية الشرقية من السجارية التي تحاول القوات الحكومية اقتحامها منذ أمس وكان الجيش قد حقق تقدما في الأيام الماضية في منطقتي الصوفية والصورة المجاورتين للسجارية العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الحكومة العراقية المدعومة بطائرات التحالف الدولي حولت الرمادي إلى أرض محروقة أكثر من ثمانين بالمائة من مباني المدينة تم تدميرها كما انهارت البنى التحتية وتوقفت الخدمات في جميع مناحي الحياة حسب مسؤولين في المحافظة على الجانب الإنساني يروي النازحون من أهالي الرمادي مشاهد عن هول ما لاقوه قصف جوي ومدفعي لا يفرق بين مسلح ومدني حول حياته في الرمادي إلى جحيم بحسب النازحين فرارهم من الموت يدفعه مضطرين إلى العيش في مخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة وسط مطالبات بتصحيح أوضاعهم وإنقاذهم من اثار برد الشتاء القارس